ست الحبايب  

 

ولهذه الأغنية قصة عفوية، وكان لعفويتها وصدق كلماتها تأثير كيبر أدى إلى شهرته، فقد كتبها الشاعر والمؤلف الكبير في ليلة عيد الأم عندما ذهب لزيارة أمه، حيث كانت تسكن في أحد الأحياء الشعبية، وعندما وصل إلى شقتها، تذكر أنه نسيأن يشتري هدية لها بهذه المناسبة، وكان صعبا عليه أن ينزل مجددا، فوقف على باب شقتها وأخرج من جيبه قلمًا وورقة، وبدأ بكتابة هذه الكلمات ليهديها إلى أمه في عيد الأم.

فكانت القصيدة هكذا:

ست الحبايب يا حبيبة..يا أغلى من روحي ودمي..يا حنينة وكُلّك طيبة..يا رب يخليكي يا أمي..ست الحبايب يا حبيبة..زمان سهرتي وتعبتي وشلتي من عمري ليالي..ولسه برضه دلوقتي بتحملي الهمّ بدالي..أنام وتسهري وتباتي تفكري..وتصحي من الأذان وتيجي تشأري..يا رب يخليكي يا أمي..يا ست الحبايب يا حبيبة..تعيشي ليا يا حبيبتي يا أمي ويدوم لي رضاكِي..أنا روحي من روحك إنتِ وعايشة من سرّ دعاكي..بتحسي بفرحتي قبل الهنا بسنة..وتحسي بشكوتي من قبل ما أحس أنا..يا رب يخليكي يا أمي يا رب يخليكي يا أمي..يا ست الحبايب يا حبيبة..لو عشت طول عمري أوفي جمايلك الغالية عليا..أجيب منين عمر يكفي وألاقي فين أغلى هدية..نور عيني ومهجتي وحياتي ودنيتي..لو ترضي تقبليهم دول هما هديتي..يا ست الحبايب يا حبيبة يا حبيبة..

وبعد ذلك دخل عليها، وبدأ يُسمعها كلمات الأغنية؛ فسرت جدا، ثم وعدها على الفور بأنها سوف تسمعها في الإذاعة المصرية بصوت غنائي جميل، فرفع هاتفه واتصل على الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وأعطاه كلمات الأغنية على الهاتف،  فأعجب عبد الوهاب بها كثيرًا، وقام بتلحينها وغناها، ثم اتصل بالمطربة فايزة أحمد لتأتي عنده، وأسمعها الأغنية وتدربت عليها وقد قامت بغنائها في تاريخ 21 مارس، فأصبح هذا التاريخ الذكرى السنوية للاحتفال بعيد الأم.

 

 

 


المراجع

www.al-madina.com

التصانيف

أغاني فايزة أحمد  أغاني مصرية   الآداب