الرطانة، هي أن تستعمل مصطلحات لغة ثانوية (أعجمية)، تدمجها مع لغتك الأصلية العربية، فقد نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الرطانة، فعن ابن عمر رضي الله عنهماـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من كان يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالعجمية فإنه يورث النفاق»، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم». فنجد اليوم الآباء والأمهات بالأخص الشباب في العمر، يحرصون على تنشئة أبنائهم الصغار على الرطانة بشكل قوي، دون الاهتمام باللغة العربية وترسيخ مفاهيمها باذهان أبنائهم، فهي لغة القرآن الكريم، وعزنا ومجدنا وثقافتنا، فنجد الفرد ينشأ يميل للغة الإنجليزية أكثر من العربية، حتى وصل الأمر إلى أن الكثير لا يعرف قراءة القرآن الكريم، ولا حتى الكتابة بالعربية بشكل جيد، وعليه يتم التفاخر والتباهي بأن الفرد منهم يجيد اللغة الإنجليزية على اللغة العربية.
المراجع
alanba.com.kw
التصانيف
لغات