النظام الصاروخي تور، (بالروسية: Тор) هو نظام صاروخي مضاد للطائرات ذاتي الحركة قصير المدى يشتغل في الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً وفي جميع الأحوال الجوية تم تصميمه للتعامل مع الطائرات الحربية والطائرات المروحية والصواريخ الكروز وقنابل الطائرات الموجهة  والصواريخ الباليستية قصيرة المدى تم تطويره في الاتحاد السوفيتي من قبل الإدارة الرئيسية للصواريخ والمدفعية لوزارة الدفاع الروسية تحت الكود 9K330 ولقب تعريف الناتو له (SA-15 "Gauntlet")‏ "سام-15" جاونتلت (القفاز الواقي) أما التسمية الروسية تور وهي تسمية الجيش الروسي فلها معنيان: طارة [1]وهو الشكل الهندسي الذي يشبه الحقل الراداري للمنظومة .

والمعنى الثاني ثور إله الرعد عند الشعوب الجرمانية القديمة. كما يوجد للمنظومة نسخة بحرية تثبت على السفن تسمى 9K95 كينجال (بالروسية: Кинжал) تعني الخنجر لقب تعريف الناتو: سام-بحري-9 جوانتلت (SA-N-9 "Gauntlet")‏ . كما يعتبر النظام تور هو أول نظام دفاع جوي صاروخي صمم خصيصاً للاشتباك مع الصواريخ الموجهة بدقة عالية مثل إيه جي إم-86 .

التطوير

انطلقت تطوير منظومة التور في 4 شباط من عام  1975، وذلك استجابة لتوجيهات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي. ليكون خلفاً للنظام 9K33 أسا لقب تعريف الناتو: سام 8 جسكو (SA-8 "Gecko")‏ .

تم التطوير بالتوازي مع النسخة البحرية ليتم تثبيتها على عدة فئات من السفن الحربية المطورة بما في ذلك طرادات المعركة فئة كيروف وتطوير الموجود على السفن القديمة .كان المسئول عن التطوير مكتب تصميم أنتي . والمسئول عن تطوير الصواريخ مكتب تصميم فاكل برئاسة بيتر جروشن والمسئول عن تطوير النسخة البحرية كينجال مكتب تصميم ألتاير. وتم توحيد جميع مطوري ومصنعي النظام الصاروخي تور في شركة ألماز أنتي في سنة 2002 .

تم تحديد مجموعة من المواصفات لتكون هدف مشروع التطوير فكان على التطوير أن يشمل توسيع مدى الكشف، وتتبع الأهداف السريعة المنخفضة ذات المقطع الراداري الصغير، ويكون قادر على التعامل مع الغارات الجوية للعديد أهداف مجتمعة، وفي ذات الوقت توفير درجة عالية من العمل الآلي لتخفيض احتمال الأخطاء البشرية، وتوفير زمن رد فعل قليل للتعامل مع الأهداف المفاجئة السريعة التي تطير على ارتفاع منخفض، بالإضافة إلى القدرة على التكامل مع معدات الدفاع الجوي الأخرى الموجودة في الخدمة لربط المنظومة مع مراكز القيادة والسيطرة الآلية.

بغرض  تحقيق هذه المواصفات استخدم المصممون مجموعة من التقنيات الحديثة بما في ذلك رادار متقدم ذو هوائي مصفوفة لتحسين القدرة على الكشف والتتبع، واستخدام المعالجات الرقمية عالية السرعة، والإطلاق العمودي للصواريخ لتحسين زمن رد الفعل وتقليل الحد القريب للتوجيه وزيادة عدد الصواريخ المتاحة للإطلاق. بعد فترة من الاختبار والتقييم ما بين ديسمبر 1983 وديسمبر 1984، تم قبول النظام في الخدمة للقوات البرية في 19 آذار من سنة 1986.

المواصفات

أقرب الأنظمة الصاروخية للتور في طريقة العمل والوظيفة هي النظام الصاروخي  رابير  البريطاني والكروتال الفرنسي . وتعتبر الأنظمة الثلاثة ذاتية الحركة. التور باستخدام المعدة القتالية 9A331 والتي يتكون طاقمها من أربعة أفراد (ثلاثة مشغلين + سائق) وتعمل المعدة كقاذف نقل وإطلاق صواريخ ورادار في نفس الوقت. المعدة مثبتة على مجنزرة طراز ج م-355 (بالروسية: ГМ 355) من مصنع متروفاجونماش وفي تور إم-1 تم تعديله ليثبت على مجنزرة ج م-5955 (بالروسية: ГМ 5955).[6] وكما في النظامين رابير والكروتال فيوجد من التور بالإضافة إلى النسخة المجنزرة يوجد نسخة ثابتة وأخرى مثبتة على مقطورة كما ظهرت كذلك في تور إم-2 نسخة مثبتة على عربة بعجلات.


المراجع

areq.net

التصانيف

جيش روسيا  أسلحة روسية  دفاع جوي  صواريخ أرض جو موجهة  أسلحة مضادة للطائرات   العلوم الاجتماعية