كان اختراع الألبوم من البداية بسبب صناعة التسجيلات، وعلى مر الاعوام تم تحديد مجموعة من المتطلبات مثل طول الألبوم من خلال بعض الأشياء كالقيود التسويقية والمادية، وعند النظر في تاريخ الألبوم نجد أن الفنانين في أيامهم الأولى قد أطلقوا الموسيقى على ما يسمى بـ “اسطوانات فينيل” ، وكانت هذه الأسطوانات ذو أطوال مختلفة تتناسب مع امكانيات الفنان وذوق الموسيقى نفسه، وكانت هناك منافسة دائمة بين شركات التسجيلات، حيث أصبح تنسيق الموسيقى من الأمور المهيمنة على مر العصور حتى انتشر القرص المضغوط الذي اكتسب شعبية في فترة التسعينيات. 

عند تعريف الألبوم نجد أنه يدل على مجموعة من المقطوعات الموسيقية أي تسجيلات الأغاني، وهذه الأغاني قد يتم إصدارها عن طريق تنسيق مشترك، وهذا التنسيق عادة ما يكون عبارة عن قرص مضغوط، وفي العادة يرتبط الألبوم بفنان واحد أو عدة فنانين مختلفين، ويُعطي الألبوم قيمة خاصة للفنان حيث أن الألبوم من الأنواع الأكثر عمومية، والموسيقي يكون لها دور حيوي داخل الألبوم حيث أنها تعمل على توثيقه بشكل مناسب. [2]وفي واقع الأمر قد يكون تعريف الألبوم هو أكثر بكثير من مجرد موسيقى مسجلة حيث أنه عبارة عن رحلة مدروسة ومخططة بشكل جيد حيث أنه من الممكن أن يحتوي على قصة ويكون الألبوم عبارة عن لحظة تواصل عميقة بين كل من الفنان والمستمع، وهنا تكمن قوة الألبوم الحقيقية.

نجد أن الأغنية المنفردة تكون عبارة عن أغنية واحدة وعادة ما تكون مسار رئيسي، ويقبل على سماعها الكثير من المعجبين وتحقق نجاح كبيرة وشهرة واسعة. ويعد الألبوم المصغر عادة ما يحتوي على 2 أو 4 أغاني، ويمكن للشركات أن تقبل على  إصدار المزيد من الألبومات المصغرة ثم الألبوم الكامل، حيث يعد إنتاجها أرخص وأسرع كما يجعلهم يجنوا الكثير من الأموال.


المراجع

almrsal.com

التصانيف

أنواع الألبومات  غناء   العلوم الاجتماعية