إسلام قلعة، ثاني معبر حدودي أساسي تُسيطر عليه "طالبان" من حين إطلاق هجومها الخاطف في أوائل أيار (مايو)، مع بدء الأميركيين المرحلة الأخيرة من تراجعهم من البلاد.
ما أهمية المعبر؟
ويعتبر المعبر الحدودي، الذي يوجد على بُعد 120 كيلومتراً من مدينة هرات، من أبرز المعابر الحدودية في أفغانستان، إذ تتم عن طريقة أغلبية حركة التجارة الرسمية مع إيران.وإسلام قلعة جزء من مقاطعة كوهسان في ولاية هرات، وترتبط بمدينة هرات عن طريق سكك حديد إسلام قلعة - هرات.
ويُلعب إسلام قلعة دوراً بارزا في الاقتصاد الأفغاني بسبب التجارة بين أفغانستان والبلدان الأخرى التي تمر خلال البلدة. ويضخ أموالاً هائلة إلی محافظة هرات والتی تنفق اغلبها فی بناء المحافظة.
فالطريق السريع الآسيوي 1 يمر خلال البلدة، وهو جزء من شبكة الطرق السريعة الآسيوية الواصلة من طوكيو باليابان إلى غرب إسطنبول، حيث تتصل مع الطريق الأوروبي "إي 80" المؤدي إلى لشبونة.
كذلك يعرف معبر إسلام قلعة بجمرُکه العملاق، وهو بمكانة ممر لهروب مئات اللاجئین الأفغان من وإلی إیران، ولكنْ مع زيادة أزمة اللاجئین الأفغان المقیمين هناك، شهد معبر إسلام قلعة أضخم نزوح جماعی فی الآونة الأخیرة، حيث تقوم الشرطة الحدودیة الأفغانیة والإیرانیة بنشاطات كثيفة ، وتراقب الوضع عن کثب لمحاولة عدم وقوع اشتباکات وتسلل المقاتلین وتجار المخدرات إلی البلدین.
المراجع
annaharar.com
التصانيف
جغرافيا أفغانستان الجغرافيا أفغانستان