الإدراك الحسي الفائق، إنه ذلك الإدراك المتجاوز للحواس التقليدية، أي لا نشعر به من خلال الحواس المألوفة لدينا كحاسة البصر والشم واللمس والسمع، ولذا يطلق عليه مفهوم " الإدراك الحسي الفائق" ويقابله في الألمانية (Abersinnaliche Warnechmung ) ومختصره ( ASW ). هل بالإمكان تطوير هذه الموهبة والتدرب عليها؟قبل أن نذكر أي شيء عن تدريب الإدراك الحسي الفائق وتطويره لابد من الإشارة بوضوح إلى أمر واحد: أنت بحاجة إلى الصبر والأناة أكثر من أي شيء آخر، ولو كان تدريس الإدراك الحسي الفائق مسألة بسيطة لكن بأستطاعة كل شخص استخدام هذه القابلية في الحياة اليومية.
إن الإيمان بموهبة الإدراك الحسي الفائق شرط آخر مهم، إذ مايزال كثير من الناس يشكك بهذه الموهبة رغم جميع التطورات التي حصلت في مجال الباراسيكولوجي، فهم لا يعرفون الجديد من البراهين أو يخلطون الباراسيكولوجي بالغيبيات أو الدجل والشعوذة.بالإمكان مقارنة موهبة الإدراك الحسي الفائق الدفينة بموهبة مقدرة الطفل المولود حديثا على تعلم القراءة أو الكتابة عند توافر الظروف المناسبة. وبفضل الإدراك الحسي الفائق تستطيع إبداء حكمك بشأن طبائع أشخاص تعرفت عليهم في مناسبات اجتماعية ولم تكن تربطك بهم صلة من قبل، أو أن تتلمس طريقك في مدينة غريبة عنك.ستتعلم في هذا البرنامج وسيلة تمكنك من تطوير إدراكك الحسي الفائق عند استخدامه بالشكل الصحيح، كما ستتعلم كيف تسهم هذه الطريقة في النجاح ولماذا؟ غير أن مدى نجاحك سيعتمد بالدرجة الأساسية على أناتك وسعيك، وحينما تستخدم المعلومات التي ستكتسبها هنا، سيصبح بإمكانك أيضا فهم الطرق الأخرى وتقويمها والإفادة منها على نحو فاعل؛ فعند شعور المرء بالسعادة نراه يعمل بنشاط أوفر وهذا ما يحفزه على النجاح، إذ من خلال النجاح المتحقق يتلذذ المرء بشعوره بالسعادة وتدخل هنا عناصر القوى النفسية الخارقة بشكل إدراك حسي فائق وحركة نفسية ( PK وASW ).
ما هو سر الاستعمال الفعال للإدراك الحسي الفائق؟
لو أردنا وجه سؤالا مركزا.2. قم بإفراغ عقلك وحاول إزالة أي تأثير كان لأفكارك وانتظر حتى ظهور الجواب وأنت في حالة شعورية يقظة.الإدراك الحسي الفائق وظواهره ( ASW ) والسايكوكينيزيا ( PK ) وأساليب تنبيه الحاسة السادسة وتنشيطها، خطوات لتدريب الإدراك الحسي الفائق من خلال التنويم الإيحائي، وعن طريق المساعدة الذاتية الناشئة عن التطور الذاتي تتعلم فيه كيف يتسنى لك تنبيه القدرة الهائلة للحاسة السادسة دون مساعدة شخص ثالث، فضلا عن تطويرها واكتمالها وكيفية وضعها تحت المراقبة واستعمالها في الحياة، وتحسين أسلوب تطوير الإدراك الحسي الفائق الذي سنرمز له في الصفحات التالية بمختصر ( إ.ح.ف) بواسطة التنويم الإيحائي.ما هو الإدراك الحسي الفائق وما هو عدمه؟ علاقة التفاعل القائمة بين الإنسان والعالم الخارجي.
يؤثر الإنسان في البيئة عن طريق أفعاله، كما يتأثر هو أيضا بالأحداث التي تحصل في تلك البيئة، وتؤدي حواسه دورا حاسما في علاقة التفاعل هذه، إذ يستقبل الإنسان إشارات ( تحتوي على معلومات عن أحداث مختلفة ، من بيئته عن طريق الحواس: النظر والسمع والشم واللمس والذوق و مجموعة أخرى من الحواس غير المهمة، كما في حاسة التوازن في الأذن الداخلية .... إلخ.إن للإنسان حاسة أخرى، هي الحاسة السادسة تساعده في تحديد موضعه من البيئة، إنها قدرة، ذات انسيابية منتظمة، وهناك احتمال كبير في إمكان وجودها عند جميع الناس، ولكنها لا تظهر إلا عند توفر الظروف الملائمة، ويطلق غالبآ على هذه القدرة في إدراك الأشياء الموجودة في العالم الخارجي بالاستعانة بحاسة تعمل خارج قنوات حواسنا الاعتيادية ( بالإدراك الحسي الفائق )
المراجع
metaphysics-club.blogspot.com
التصانيف
ظواهر غير طبيعية علم النفس باراسيكولوجيا علوم هامشية معرفة علوم اعلام علمي العلوم الاجتماعية