زالنجي (مدينة)
مدينة زالنجي
تعد مدينة زالنجي من ابرز المدن الموجودة في دارفور فهي المركز الذي تنطلق منه المساعدات الإنسانيّة إلى النازحين من الحروب الأهليّة في السودان والجنوب وغيره. كما تعتبر هذه المدينة من أكثر المدن جمالاً في دارفور التي تمتد من وادي أريبو ووادي أزوم اللذين يعرفان بالطبيعة الخلابة، حيث تتميّز بجمال مدخلها الذي تزيّنه أشجار المانجو من كلا الجانبين إلى الطريق المعبد لوسط المدينة، لتصمم لوحة فنيّة خضراء يزيّنها لون السماء الأزرق، فهذا المدخل يعد من أشهر ما يلتفت إليه الزائر القادم للمدينة.
على ضرار الأراضي الخصبة السودانيّة، تتميّز أراضي زالنجي بخصوبة التربة، ممّا جعل الزراعة هي الحرفة الرئيسيّة لسكان هذه المدينة فهي المصدر الرئيسي لدخل الفرد، وتتميّز أيضاً بالموسم المطري الذي يبدأ من منتصف شهر يونيو(حزيران) إلى نهاية شهر أكتوبر(تشرين الأول)، أي يعتمد المزارعون في ريّ أراضيها على الأمطار المتساقطة خلال الموسم المطري، ومن أشهر المحاصيل الزراعيّة في زالنجي كما ذكرنا هي المانجو، والفول السوداني، والذرة، والدخن.
معالم مدينة زالنجي
يتوفر في زالنجي الكثير من المعالم المشهورة وابرزها قصر الأمير محمد سلطان بحر الدين الذي تحيط بأسواره الأشجار دائمة الخضرة، وجامعة زالنجي، وحي الحصاحيصا وهو أكبر الأحياء في المدينة، وأقدمها حي الوادي، وحي السوق، وحي المحافظين، وكذلك مشروع جبل مرة للتنمية الريفية الذي تدعمه السوق الأوروبية المشتركة، والمراكز الثقافيّة والمدارس الأساسيّة والثانويّة، وملعب لكرة القدم. يوجد أيضاً مطار زالنجي وهو من أقدم المطارات في دارفور الذي يتميّز بمساحته الترابيّة والمحمي بالأسلاك الشائكة والذي يوجد في الشمال الشرقي للمدينة، ويستقبل هذا المطار فقط الرحلات القادمة من مطار الخرطوم، حيث تستغرق الرحلة ما بين المدينتين مسافة ثلاث ساعات فقط. تتميّز أيضاً بمعسكرات النازحين الذي هربوا من حركات الإبادة الجماعيّة والتطهير العرقي في دارفور، ممّا جعلها كما ذكرنا سابقاً مركزاً لتوزيع المساعدات الإنسانيّة لهؤلاء النازحين.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
مدن السودان ولاية غرب دارفور الجغرافيا