الأمير خالد بن سلطان هو نائب وزير الدفاع السعودي السابق، بقي في المنصب من 5 نوفمبر 2011 حتى 20 إبريل 2013، وهو خريج كلية ساندهيرست العسكرية الأكاديمية الملكية،وصل إلى رتبة فريق أول وهو ضابط اختصاص دفاع جوي، وكان قائد القوات العربية في عملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت عام 1991، وهو أحد الموقعين على وقف إطلاق النار بتلك الحرب باتفاقية خيمة صفوان.
ولد خالد بن سلطان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في 24 سبتمبر 1948 في مكة المكرمة في السعودية،درس في جامعة الملك سعود ومن ثم حصل على شهادة تأهيل عسكري من أكاديمية ساندهيرست العسكرية في المملكة المتحدة البريطانية،بالإضافة إلى ذلك فقد اتبع العديد من الدورات العسكرية، ومنها دورة في الدفاع الجوي وهي دورة أركان صواريخ هوك في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى دورات أخرى لها علاقة بإدارة الشؤون الدفاعية.
كانت بداياته منذ عام 1968، تقلد العديد من المناصب فقد كان بدايةً قائداً لسرية دفاع جوي، ومن ثم ضابط تدريب لضباط عمليات الدفاع الجوي، بالإضافة لكونه رئيس قسم التفتيش والمراقبة في قيادة الدفاع الجوي،فيما بعد أصبح مدير إدارة مشاريع الدفاع الجوي، كما أنه كان مساعد لقائد قوات الدفاع الجوي، ونائب قائد قوات الدفاع الجوي، ومن ثم أصبح قائداً لقوات الدفاع الجوي.
حتى عام 1991، عندما أصبح قائداً عاماً للقوات العربية المشتركة في عاصفة الصحراء لتحرير دولة الكويت من القوات العراقية،كان أحد الموقعين على اتفاقية وقف أطلاق النار مع القوات العراقية باتفاقية تعرف بخيمة صفوان، في 24 سبتمبر 1991، رقي إلى رتبة فريق أول ركن وأحيل للتقاعد وذلك بناءً على طلبه.
فيما بعد في 17 يناير 2001، أصدر الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود قراراً ملكياً بتعين خالد بن سلطان مساعداً لوزير الدفاع والطيران بالإضافة لكونه المفتش العام للشؤون العسكرية في 5 ديسمبر 2004.
وفي نوفمبر 2009، كان الأمير خالد قائداً للعمليات العسكرية ضد الحوثيين، في 12 فبراير 2010، تم توقيع اتفاقية هدنة طلبها الزعيم الحوثي عبد الملك الحوثي،فيما بعد أعلن الأمير خالد أن الحوثيين اندحروا بالقوة العسكرية، وذلك بعد إعلان الحوثيين عن نيتهم بالانسحاب من الأراضي السعودية،إضافةً إلى ذلك فقد تم الإعلان من قبل الأمير خالد نفسه عن اعتقال ما لا يقل عن 1500 من الحوثيين.
في 5 نوفمبر 2011، تم تعينه نائبا لوزير الدفاع برتبة وزير، بقي في هذا المنصب حتى 20 إبريل 2013، عندما أصدر الملك عبدالله بن عبد العزيز أمراً ملكياً بإعفاء الأمير خالد بن سلطان من منصبه.
نال الامير خالد العديد من الأوسمة منها، وسامين الملك فيصل من الدرجة الرابعة والدرجة الثالثة، ووسام الملك بن عبد العزيز من الدرجة الأولى، وحصل على عدد من الأوسمة من كل من فرنسا والمجر والكويت واليمن والإمارات وغيرها.
للأمير نشاطات عدة منها أنه الرئيس الفخري لنادي الشباب السعودي، ورئيس مجلس أعضاء الشرف في النادي، وهو عضو في جمعية العلوم السياسية الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية،بالإضافة لعضويته بكل من الجمعيات وهي جمعية العلوم الفلسفية في أمريكا، وجمعية القيادة في أمريكا، وعضو الأكاديمية الدولية للمعلوماتية في روسيا الاتحادية، وهو مؤسس لكرسي البحث الخاص بعلوم المياه في جامعة الملك سعود في الرياض.
وللأمير نشاطات استثمارية وتجارية، فهو مستثمر مشارك إلى جانب ابن عمه الوليد بن طلال في قناة LBC،وله العديد من المقالات المنشورة في العديد من الصحف المحلية والعالمية بالإضافة إلى محاضراته التي قدمها في عدد من الجامعات والكليات العسكرية والمدنية سواء المحلية أو الدولية.
المراجع
arageek.com
التصانيف
آل سعود كتاب ومؤلفون سعوديون كتاب عرب الآداب كتاب العلوم الاجتماعية