تعتبر الزراعة تحت نظام المحميات أحد الأساليب
التكنولوجية التي تهدف إلي تعديل موعد الحصاد التقليدي للزراعات في الحقول المكشوفة إلي الدرجة التي تؤدي إلي توفير كميات كبيرة من منتجات بعينها في الفترة التي يزيد طلب المستهلك عليها سواء داخلياً أو للتصدير.
إذن الزراعة المحمية هي عبارة عن التربية الرأسية في الإنتاج لبعض من محاصيل الخضر أو الزينة تحت نظم حماية مختلفة خصوصاً الحماية من آثار انخفاض درجة الحرارة.
وأهم نظم الحماية هي:-
-التغطية المباشرة لسطح التربة أو النبات
-أنفاق البلاستيك المنخفضة
-الصوب بأنواعها المتعددة
وتتم الحماية للزراعات في غير موسم نموها بالحقل المكشوف بغرض تحسين الظروف البيئية الملائمة لنموها من حيث درجة الحرارة ونسبة الرطوبة والإضاءة ونسبة ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلي استخدام طرق الري والتسميد المتطورة واعداد وتجهيز التربة الملائمة لنمو النبات. ويمكن تحت ظروف الصوب الزجاجية المتقدمة وبرامج الكمبيوتر المتخصصة أن نوفر للنبات العوامل المناخية المثلي للنمو.[/justify]
وتحقق الزراعات المحمية أعلي انتاجية ممكنة من وحدة المساحة في الأوقات الحرجة للإنتاج تحت ظروف الحقل المكشوف وبالتالي تحقق أعلي عائد من المحصول سواء عن طريق التصدير أو تغطية السوق المحلي مما يعطي عائداً مجزياً لتكلفة رأس المال المستثمر.
أهمية الزراعة المحمية
المراجع
المنتدى : الابحاث والتقارير الجامعيه
التصانيف
زراعة