السند‏ في علم الحديث هو الطريق الموصلة إلى المتن، أي رجال الحديث، وسموا بذلك لأنهم يسندونه إلى مصدره. ويعرف السند أيضا بالعنعنة نظرا لتكرار لفظ (عن) عند الأخذ عن عالم أو فقيه أو صحابي محمد.

مثال

قول البخاري‏:‏ حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك—أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال‏)‏‏.‏
فالإسناد‏:‏ عبد الله بن يوسف، ومالك، وابن شهاب، وأنس بن مالك‏.‏

أقسامه

وينقسم إلى قسمين‏:‏
عال: والعلو نوعان‏:‏ ‏
علو الصفة‏:‏ أن يكون الرواة أقوى في الضبط أو العدالة من الرواة في إسناد آخر‏.‏
علو العدد‏:‏ أن يقل عدد الرواة في إسناد بالنسبة إلى إسناد آخر، وهو أقوى لأنه كلما قلت الوسائط قل احتمال الخطأ، فكان أقرب للصحة.
نازل‏: يقابل العلو، فيكون نوعين‏:
نزول الصفة‏:‏ أن يكون الرواة أضعف في الضبط أو العدالة من الرواة في إسناد آخر‏.‏
نزول العدد‏:‏ أن يكثر عدد الرواة في إسناد بالنسبة إلى إسناد آخر‏.‏
وقد يجتمع النوعان علو الصفة وعلو العدد في إسناد واحد، فيكون عاليا من حيث الصفة ومن حيث العدد‏.‏
وقد يوجد أحدهما دون الآخر، فيكون الإسناد عاليا من حيث الصفة، نازلا من حيث العدد أو بالعكس، وفائدة معرفة العلو والنزول‏:‏ الحكم بالترجيح للعالي عند التعارض‏.‏

أصح الأسانيد

يختلف علماء الرجال حول أصح الأسانيد حيث أنها مسألة تقديرية وليس لها معايير معينة.

المراجع

ويكيبيديا, الموسوعة الحرة

التصانيف

مصطلحات الحديث