ولاية الفقيه هي مصطلح ديني موجود في الفقه الشيعي. حيث يعتبرها فقهاء ولاية وحاكمية الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام الحجة، حيث ينوب الولي الفقيه عن الإمام الغائب في قيادة الأمة وإقامة حكم اللّه على الأرض.
اولاية الفقيه لاصحة لهذا الكلام نتيجة غيبة الامام ينظر العديد من مفكري الشيعة إلى الدولة نظرة شك وريبة على اعتبار ان الوحيد المخول شرعا لحكم جماعة المسلمين هو الامام المعصوم وفي غيبته تسحب الشرعية عن النظام السياس
1-عبد الجواد ياسين.السلطة في الإسلام.نقد النظرية السياسية.المركز الثقافي العربي.الدار البيضاء.المغرب 2009

وحدة الولي الفقيه وتعدده


من خلال الأهداف التي بيناها سابقاً للحكومة الإسلامية والتي أبرزها قيادة الأمة الإسلامية وتنظيم أمور المسلمين كي لا يسود الهرج والمرج، نعرف أن فكرة تعدد الولي الفقيه لا تتناسب مع الأهداف، بل هي تتعارض معها. وذلك لأن تعدد الولي الفقيه يعني بالضرورة انقسام المجتمع الإسلامي. ولما لم يكن هناك ضابطة شرعية لهذا الانقسام فسيستمر إلى ما شاء ربك حتى يصبح في القرية الواحدة أكثر من ولي فقيه يتنازعون فيما بينهم. فيسود الهرج والمرج من جديد ونقع فيما فررنا منه. ولا يتوهمن أحدٌ أن المراد من كلمة رواة حديثنا أو الفقهاء في بعض الروايات أن كل الفقهاء هم ولاة الأمر الفعليون في وقت واحد، فإن هذا غير معقول لإنه يؤدي بالضرورة إلى التفتت والتفرقة، وإنما المراد أنهم أهلٌ للولاية فلهم شأنية الولاية، فإذا تصدى أحدهم أو اختير صار ولياً فعلياً وعلى الاخرين أن يطيعوه.

الاختلاف


يجمع كل مراجع الشيعة على أن لكل فقيه ولاية خاصة على مقلديه في الأحكام الفقهية، إلا أن الاختلاف في الولاية في الأمور العامة التي يراها روح الله الموسوي الخميني مطلقة في كل شيء.

المراجع

ويكيبيديا, الموسوعة الحرة

التصانيف

وجهات نظر شيعية