جيل ثان (شبكات اتصال)

الجيل الثاني لشبكات الخليوي وباللغة الانجليزية (The 2ed Generation of Cellular Networks اختصاراً 2G)‏ وهو من الاتصالات الجوالة أسس على النظام الرقمي عوض النظام التماثلي. ما أكسبه محاسن الأنظمة الرقمية من تحسن جودة الاتصال ونقاوة الصوت، حيث ان النظام الرقمي يقلص أثر الشوشرة على الاتصال وعلى هذا تقل الأخطاء.كما أتاح للمرة الأولى نقل البيانات والذي تجسد في الخدمة ذائعة الصيت التي يستعملها 2.4 مليار حول العالم وهي عبارة عن خدمة الرسائل القصيرة التي لم تتوفر في الجيل الأول والجيل صفر.ومما أضافه الجيل الثاني كذلك فرصة تعمية الاتصال بين المتصل وبرج المحطة (BTS)‏ عبر الأثير (Air interface)‏. كما وسنحت كذلك للمرة الأولى فرصة التجوال الدولي بسبب توحيد المقاييس بين مختلف الدول. والمعيار المهيمن على اتصالات الجيل الثاني هو النظام العالمي للاتصالات الجوالة (GSM)‏.

النظام الرقمي

حيث نقصد بالنظام الرقمي هو استخدام الأدوات الرقمية في مختلف اجزاء الشبكة. ماعدا صوت المتكلمين، فان سائر الشبكة تدار رقميا. فعند ورود صوت المتكلم - وهو بصورة تماثلية بطبيعة الحال - يجري تحويله إلى الصورة الرقمية بالاستعيان التكميم ثم ترميزه. ومن ثم تضمينه رقميا ثم تضميمه رقميا ثم يبعث عبر هوائي المرسل لنقله خلال القناة. وعند وروده للمستقبل. يجري توزيعه ثم استخلاصه ثم فك ترميزه ثم تحويله من صورة رقمية إلى صورة تماثلية. كما ان من محاسن النظام الرقمي تقليص طاقة الإشعاع لان كفاءة التضمين الرقمي أعلى من التضمين التماثلي.كذلك الكفاءة الطيفية للتضمين الرقمي أفضل من التماثلي. فيرجع بالإمكان الإفادة بوجه امثل من نطاق التردد.

من تقنيات الجيل الثاني

يهيمن نظام الجوالات العالمي (GSM)‏ على سوق الجوالات وبلغ نصيبه من المشتركين 3,450,410,548 في 219 دولة و 1000 مشغل.

مر الجيل الثاني قبل بلوغ الجيل الثالث بمرحلة عابرة عرفت بـ 2.5G و 2.75G.فمن تقنيات الجيل الثاني والنصف تقنية جي بي آر إس وعديد التقنيات المذكورة في الجدول.أما تقنية الجيل 2.75 فهي نظام الجوالات العالمي المعزز (EDGE)‏.والذي رفع نسق البيانات أعلى من سابقيه.


المراجع

areq.net

التصانيف

اتصالات  شبكات   تكنولوجيا