الشفرة المصدرية أو الكود المصدري أو مصدر البرنامج (Source Code) عبارة عن مصطلح في عالم الحاسوب يوضح عن الأوامر والتعليمات المكتوبة بلغة من لغات البرمجة التي يمكن قرائتها عادة كنص بسيط. تم تصميم شفرة المصدر خصيصًا لتسهيل عمل مبرمجي الحاسوب، الذين يحددون الإجراءات التي يجب أن يقوم بها الحاسوب من خلال كتابة شفرة المصدر.
عادة ما يتم تحويل شفرة المصدر من خلال مجمع أو مترجم إلى رمز آلة ثنائية يفهمه الحاسوب. قد يتم تخزين رمز الجهاز للتنفيذ في وقت لاحق، أو يتم تفسير شفرة المصدر وتنفيذها على الفور.
يتم توزيع معظم برامج التطبيق في نموذج يتضمن الملفات القابلة للتنفيذ فقط. إذا تم تضمين شفرة المصدر، فستكون مفيدة أو للمبرمج أو لمسؤول النظام، وقد يرغب أي منهم في دراسة البرنامج أو تعديله.
تعريفات
يعرف نظام معلومات لينوكس الكود المصدري على النحو التالي:[3]شفرة المصدر (يشار إليها أيضًا باسم المصدر أو الشفرة) هي إصدار البرنامج كما هو مكتوب في الأصل (مكتوبًا في الحاسوب) بواسطة شخص بنص عادي أي (الأحرف الأبجدية الرقمية مقروءة من البشر).
يمكن أيضا أخذ فكرة بشكل أوسع من شفرة المصدر، لتضمين رمز الآلة والإشعارات باللغات الرسومية، ولا يعتبر أي منهما نصأ بطبيعته. مثال من مقالة تم تقديمها حول مؤتمر IEEE السنوي وحول تحليل تعليمات رمز المصدر. عادة ما تكون هناك عدة خطوات لترجمة البرنامج أو التلاعب به بين شفرة المصدر الأصلية المكتوبة من خلال إنسان وقابل للتنفيذ. في حين أن البعض، مثل مؤسسة البرمجيات الحرة (FSF)، يجادلون بأن ملف وسيط "ليس رمز مصدر حقيقي ولا يحسب كشفرة المصدر"، يجد آخرون أنه من المناسب الرجوع إلى كل ملف بسيط ككود المصدر للخطوات التالية.
الجودة
جودة البرمجيات
يمكن أن يكون للطريقة التي يتم بها كتابة البرنامج عواقب مهمة بالنسبة لمشرفيها. تهدف اتفاقيات الترميز، التي تؤكد على سهولة القراءة وبعض الاتفاقيات الخاصة باللغة، إلى الحفاظ على شفرة مصدر البرنامج، والتي تشمل تصحيح الأخطاء وتحديثها. الأولويات الأخرى، مثل سرعة تنفيذ البرنامج، أو القدرة على تجميع البرنامج لأبنية متعددة، غالبًا ما تجعل قراءة التعليمات البرمجية ذات أهمية منخفضة، حيث تعتمد جودة الشفرة بشكل عام على غرضها.
المراجع
areq.net
التصانيف
برمجة العلوم التطبيقية تقنية المعلومات لغة الآلة