الاذر (/ˌæzərbaɪˈdʒɑ:ni/; (بالأذرية: Azərbaycan Türkleri), آذربایجانلیلار) أو الاذريون هم مجموعة عرقية ناطقة باللغة التركية الذين يعيشون بشكل رئيسي في جمهورية أذربيجان وأذربيجان الإيرانية. كما يشار إليهم أيضا باسم "أتراك أذربيجان" (Azərbaycan Türkləri),[43] حيث يعيشون في مساحة واسعة، تصل من القوقاز إلى الهضبة الإيرانية. الاذربيجانيون أغلبهم مسلمين شيعة[44]، ولديهم تراث ثقافي مختلط، يشمل عناصر إيرانية[45] وتركية وقوقازية. أنهم يشكلون أكبر مجموعة عرقية في جمهورية أذربيجان وحتى الآن يشكلون ثاني أكبر مجموعة عرقية في إيران. حيث يشكل الأذريون أكبر عدد على مستوى العالم في إيران تليها جمهورية أذربيجان.
تاريخ أذربيجان
يعتقد أن دولة "أذربيجان" سميت بذلك الاسم بعد اتروبات، المرزبان الفارسي (حاكم) الذي حكم أتروباتين (أذربيجان الإيرانية).[56][57] اسم اتروبات يعني "المحمىّ بالنار". نظرية بديلة هي أن أذربيجان هي مزيج من كلمتين فارسيتين، "آزار" معنى "النار (المقدس)" و "بايجان" التي تعني "مكان". تحدث السكان القدماء للمنطقة اللغة الآذرية القديمة، التي تنتمي إلى فرع إيراني من اللغات الهندو أوروبية.[59] في القرن ال11 مع الفتوحات السلاجقة، بدأت القبائل الأوغوز التركية تتحرك عبر الهضبة الإيرانية إلى القوقاز والأناضول. وقد ازداد تدفق الأوغوز والقبائل التركمانية الأخرى من جراء الغزو المغولي.[60] من هنا، انقسمت قبائل الأوغوز إلى عدة مجموعات صغيرة، بعض منهم - معظمهم من السنة - انتقلوا إلى منطقة الأناضول (أي العثمانيين فيما بعد) واقاموا فيها، في حين بقي آخرون في منطقة القوقاز وفيما بعد - بسبب تأثير الصفوية - تحول معظم هؤلاء في نهاية الأمر إلى الفرع الشيعي في الإسلام. فلقد احتفظ تلك القبائل الاوغوزية التركية على لقب "تركمان" لمدة طويلة من الزمان؛ ومن بدايات القرن 13 تم تتريك السكان الإيرانيين في منطقة أذربيجان المتمثلة في جمهورية أذربيجان الحالية و أذربيجان الإيرانية، وبالتالي خلق هوية جديدة تقوم على التشيع واستخدام الأوغوز التركية. اليوم، عُرف السكان الناطقين بالتركية بالاذريين.
المراجع
areq.net
التصانيف
أذربيجان مجموعات عرقية إيران الجغرافيا