جامعة بيت لحم

 فتحت أبوابها للدارسين في سنة 1973 والتحق بها 112 طالبًا وطالبة، وجاء إنشاء الجامعة نتيجة لزيارة البابا بولس السادس سنة 1964م، وذلك لمساعدة الشعب الفلسطيني ورفع مستوى التعليم العالي الجامعي في فلسطين، وبذلك صارت جامعة بيت لحم من أول الجامعات المسجلة بشكل رسمي في فلسطين، واعتبرت عضوًا مؤسسًا في مجلس التعليم العالي في فلسطين سنة 1978م، ومما هو جدير بالذكر أن الجامعة مع أنها في مدينة تغلب عليها الثقافة المسيحية، والديانة السائدة في المنطقة هي المسيحية، إلا أن الجامعة استقبلت الطلاب من مختلف الأفكار والانتماءات والديانات، ولم تميز بين المذاهب والانتماءات.

وهذا ما ساعد على توفير بيئة تعليمية مميزة وفريدة للطلاب، وأدى إلى تأدية الهيئة التدريسية في الجامعة للرسالة والهدف الذي وضعته الجامعة، وجامعة بيت لحم توجد في مدينة بيت لحم في شارع الفرير، وتشغل من الأرض مساحة 17ألف متر مربع، أما في ما يخص التعليم في هذه الجامعة العريقة والقديمة، فقد ورد عنها أنّ مدرسيها يقدمون المعرفة من خلال استعمال المعرفة النظرية أوّلًا، ومن ثم تعزيزها بالبحث والتطبيق العملي والتنفيذ، والتجارب التي تدخل في نطاق الحياة اليومية ومجالاتها، وهذا هو الذي يرجع بالفائدة على طالب العلم في الواقع؛ أي ألا يُفصل التعليم عن الحياة اليومية وتجاربها ومصاعبها.

كليات جامعة بيت لحم

من المعروف حسب التسلسل الهرمي لأي جامعة من الجامعات أن كل جامعة يندرج تحت اسمها عدد من الكليات، وهذه الكليات تقسم وتصنف على اساس الاختصاصات والمواد الأكاديمية التي تُدرَس في كل واحدة منها، وكذلك الأمر في جامعة بيت لحم، فهي تضم عددًا من الكليات التي تتنوع ما بين الاختصاص العلمية والأدبية، وهذه الكليات هي كلية الآداب، وكلية العلوم، وكلية إدارة الأعمال، وكلية التمريض، كلية التربية، ومعهد إدارة الفنادق والسياحة.والجدير بالذكر أن كل كلية من هذه الكليات لا بد أنها تضم اختصاصات عدة، فمثلًأ كلية الآداب تضم اختصاصات اللغة العربية، واللغة الإنكليزية، وغيرها من اللغات التي تُهتم الجامعات بتدريسها، وكذلك الأمر في كلية العلوم لا بد أن تضم مجموعة من العلوم كالفيزياء والكيمياء، ولكل طالب اختيار الاختصاص المناسب له، وفي ما يخص شهادات هذه الجامعة فقد كانت تُصدق من وزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية، وبقي هذا الأمر مستمرًا إلى أن اصبحت السلطة الفلسطينية قائمة في الضفة الغربية، وصار الأمر متعلقًا بوزارة التعليم القائمة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

تصنيف جامعة بيت لحم عربيًا

إنّ الحديث عن أي جامعة لا بد أن يضم ما يدعى بالتصنيف الخاص بالجامعة بين الجامعات الأخرى، سواء كان هذا على المستوى العربي المحلي أم على المستوى العالمي،  ومما يجدر ذكره أن التصنيف الذي صدر سنة 2013 لم يكن لجامعة بيت لحم اسم بين أول عشرة جامعات، ولكن كان هناك اسم لجامعات أخرى في فلسطين إذ احتلت جامعة النجاح الوطنية في فلسطين المرتبة التاسعة، وجامعة بيرزيت كانت في المركز العاشر.

ومع أن جامعة بيت لحم لم تحصل على ترتيب بين الجامعات، لكن يجدر التنويه إلى أن الجامعة واجهت الكثير من العقبات والصعوبات فقد أُغلقت بأمر عسكري لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، من عام 1987إلى 1990، ومع ذلك لم تتوقف الدراسة فيها، وكانت تقدم المحاضرات للطلاب خارج حرم الجامعة، كما احتفلت بعد هذا الانقطاع بتخريج 518طالبًا مع كل هذه الصعوبات والعقبات، وهذا الإنجاز لوحده يعد فخرًا للجامعة، ودليلًا على مقاومتها لكل الصعوبات وصمودها امام العقبات، وإصرارها بما فيها من إدارة وهيئة تدريسية على تحقيق الأهداف المرجوة من بناء هذه الجامعة، إضافة إلى أن الجامعة سنة  1998 احتفلت بمرور 25 عامًا على أنشائها ، وكان الاحتفال يضم أنشطة ترفيهية وثقافية وفكرية.


المراجع

sotor.com

التصانيف

جامعات فلسطين  جامعات الضفة الغربية  جامعات كاثوليكية   الآداب   العلوم الاجتماعية   تعليم   جامعات