بلدروز

بلدروز هي عبارة عن مدينة من مدن العراق ومركز قضاء تتبع أداريا إلى محافظة ديالى شرق العراق، وهي من المدن الحدودية مع إيران و بلدروز مدينة صغيرة جميلة توجد على حافة الصحراء الشرقية للعراق يمر فيها نهر الروز أحد روافد نهر ديالى.

 الموقع

يحدها من جهة الشمال قضاء المقدادية ومن جهة الجنوب قضاء العزيزية_محافظة واسط ، ومن الشرق ناحية مندلي ومن الغرب قضاء بعقوبة (مركز محافظة ديالى). ويصل تعداد نفوسها حسب آخر احصائية عام 2014، (96) ألف نسمة.

البلدة

وفيها يوجد مرقد الولي الصالح محمد البجلي ومرقد الشيخ منصور البطائحي ومرقد الامام ولي الدين القادري وبلدروز (عاصمة الصقارة في العراق) وهي مهنة وهواية مسك وتدريب الصقور ولموقع بلدروز الجغرافي سبب في ذلك فهي على حافة صحراء العراق الشرقية [3] وذكرت مصادر التاريخ انها مركز للصقارة منذ أقدم العصور، واكد الدكتور مصطفى جواد ان الخليفة هارون الرشيد كان يخرج لصيد الصقور في بلدروز، وهناك دراسة أكاديمية قدمت مقترح ضم بلدروز لمحافظة خانقين (المقترحة) [4].

ومن المهم ذكر ان الدكتور نعمة رحيم العزاوي يؤكد ان لهجة اهل بلدروز هي اقرب إلى لهجة اهل سامراء[5]. اسم بلدروز اصله كلمة عراقية قديمة وذكرت في مصادر التاريخ الإسلامي ب (براز الروز) ومعناها بلاد الرز، لكثرة زراعة الرز فيها عبر العصور، وكانت في العهد العثماني الأخير تعرف ب"الصباغية" كما يذكر الباحثون لكثرة صباغي الاصواف حيث تعتبر منطقة مصدرة للصوف إلى معامل النسيج في بغداد ، حيث كانت قرية تتبع ناحية "شهربان_المقدادية حاليا" التابعة لقضاء "خراسان_محافظة ديالى حاليا" في ولاية بغداد العثمانية.[6].[7].

تراثها

من تراثها، جامع بلدروز القديم، والذي ترجع أصوله إلى الزمن العباسي الأول، إلا أن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، جدده على نفقته الخاصة وتم بناءه على أنقاض الجامع التاريخي، وشكل الباب العالي، لجنة متابعة للأوامر السلطانية العثمانية في ولاية بغداد، مكونة من عاكف باشا والي بغداد، ويونس وهبي باشا قاضي بغداد، و عبد الرحمن الكيلاني النقيب ، وهم بدورهم أعطوا الإدارة العملية، لقائم مقام منطقة طريق خراسان (بعقوبة) بكر آغا الإسطنبولي وذلك عام1295 هج/ 1878م،، وما زال الجامع موجود ويعرف ب جامع بلدروز القديم [8].

الهجرة اليها

ومن العوامل التي شاركت بازدهار المدينة هي هجرة اهل مدينة مندلي بعد بدء الحرب العراقية الايرانيه مما ساهم في توسعة المدينة عمرانيا واقتصاديا. والطبيعة السكانية للقضاء هي ريفية عشائرية فلاحية الا داخل قصبة حيث يهتم نصفهم برعاية وزراعة البساتين والبقية موزعين بين معلم ومدرس وموظف في دوائر الدولة [9].

الزراعة

تعتبر أهم المحاصيل الزراعية بالقضاء هي الرز والحنطة والشعير والسمسم والذرة إضافة إلى شهرتها ببساتين الحمضيات والتمور المختلفة والموجودة على نهر الروز أحد روافد نهر ديالى [10].


المراجع

areq.net

التصانيف

مدن العراق  محافظة ديالى   الجغرافيا   العراق