ولد الشيخ أبوالقاسم أحمد هاشم في سنة 1278 هجرية 1856م في قرية برى المحس من أعمال مدينة الخرطوم. ووالده ( الشيخ أحمد هاشم ) العالم الجليل و القاضى الفقية، قاضى الخرطوم و بربر و التى كانت في ذلك الوقت مدينة شهيرة زاخرة برجال العلم و العلماء. ووالدته محسية و هى السيدة (آمنة محمد المبارك عمر) (بنت وهب-الفقيرة) ووالدها محمد المبارك عمر شيخ القرآن المعروف ببرى المحس و قرى أم مقت و التى . قيل أن الشيخ أحمد هاشم سمعها و هي تتلو القرآن حينما زار والدها في برى المحس و كان عمرها تسع سنوات فخطبها ثم بنى بها عندما بلغت الثالثة عشرة من عمرها.
و قد إشترطت عليه تدريسها كتاب ( مختصر خليل ) في الفقة و ( صحيح البخاري ) في الحديث.حفظ الشيخ أبو القاسم أحمد هاشم القرآن في خلوة جده محمد المبارك عمر ثم على يدي الشيخ أحمد ود حسين في بربر و كان عمره إحدى عشرة سنة ثم ألحقه والده عند ما أحس بذكائه و فطنته بمسيد الغبش (غرب مدينة بربر) ليتلقى العلوم الدينية و العقلية على يدي الشيخ الذائع الصيت (محمد الخير عبد الله خوجلى الغبشاوى) الذي كانت له مدرسة عامرة تخرج فيها كثير من العلماء و كان من اشهر تلاميذ تلك المدرسة ( الأمام المهدي). ثم دلف و التحق بمسجد ( أرباب العقائد الشيخ اِدريس ود الأرباب) الجامع الكبير بالخرطوم و لزم الشيخ العالم (حسين المجدي ) فدرس كتاب جمع الجوامع في أصول الفقة.ترجم له ألأستاذ سعد ميخائيل في كتابة ( شعراء السودان ) قائلاً (( إن تعريف حضرة صاحب الفضيلة ألأستاذ ألأكبر الشيخ أبا القاسم أحمد هاشم هو من باب تحصيل الحاصل فهو شيخ العلماء و كفى لا بل هو الشاعر الفحل الذي يجرى و لا يجرى معه، ترى صورته و ما عليه من برد الجلال و الوقار فتظنه فقيهاً سيسمعك الشعر بروح الفقهاء بينما هو يحمل بين جنبية مع التقوى و النزاهة فلو أن البهاء زهير سمعه ينشد:
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
علماء دين سنة سودانيون مواليد 1278 هـ مواليد 1856 وفيات 1353 هـ وفيات 1934 العلوم الاجتماعية