لا ينكر الجهود التي بذلت من أجل نجاح الحج إلا جاحد.. هذه حقيقة.. فالجهود التي بذلت تفوق المتوقع والمفترض معاً وهناك من السلبيات ما يجب العمل على تلافيه مستقبلاً للوصول الى درجة اعلى في الاداء:
اولاً : لابد من وجود آلية محكمة لمعالجة حجاج الداخل الذين يأتون الى الحج بدون تصريح وهم (كثر) .. ولهم من الحيل والطرق ما يرهق الجهود المبذولة.. فلابد من رفع درجة الوعي بينهم.. مع اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنعهم أو تقليل اعدادهم.
ثانياً: بالرغم من الاضافة الرائعة التي اضافها وجود القطار في المشاعر.. الا أن تصعيد الحجاج الى القطار كان فيه ارباك كبير كما ذكر العديد من الحجاج الذين استخدموه.. وباعتبارها تجربة اولى فمن المتوقع ان تعالج مثل هذه السلبية مستقبلاً.
ثالثاً : للأسف الشديد ان النظافة سواء داخل مكة المكرمة أو في المشاعر لم تكن بمستوى الجهود المبذولة من بقية المرافق فكثيراً ما رأينا تجمعاً للنفايات في العديد من المواقع سواء في أحياء مكة المكرمة المحيطة بالحرم المكي الشريف او في داخل المشاعر.. بالرغم مما وفر من عمالة وما هيء من امكانيات وبالتأكيد أن المعنيين بهذا الشأن رصدوا ذلك وسيعملون على تلافيه مستقبلاً.. بإذن الله تعالى.
رابعاً : الكثافة المروريـــــة في شوارع مكة.. وكثرة الاختناقات من الأمور التي لا تخطئها العين.. بالرغم ان هذا متوقع ولكن لا توجد مشكلة ليس لها حل.. فمتى يأتي الحل، الله أعلم. آخر السطور: بعد توفيق الله (كل شيء بالتخطيط والتنظيم والادارة الناجحة يتحقق).
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
اسلام الدّيانات العلوم الاجتماعية