قبر گوكالپ في اسطنبول مبادئ العقيدة التركية كتاب گوكالپ عام 1923 مبادئ (العقيدة) التركية, الذي نـُشِر قبل عام من وفاته, يحدد الهوية القومية التوسعية التي طالما روج لها في تعاليمه وأشعاره. القومية التي اعتنقها تستلزم "أمة [that] ليست جماعة عرقية أو جغرافية أو سياسية أو اختيارية ولكن جماعة مكونة من أفراد يشتركون في لغة ودين وأخلاق وجماليات مشتركة, أي بعبارة أخرى, جماعة تلقت نفس التربية."[10] ويستطرد گوكالپ ليضع ثلاث مراتب من الهوية التوركية الجامعة التي يرتأيها: الأتراك في جمهورية تركيا, وهي أمة حسب المعايير الثقافية وغيرها; أتراك الاوغوز, مشيراً أيضاً إلى التركمان من أذربيجان وإيران وخوارزم الذين... هم في الأساس لهم ثقافة واحدة مشتركة التي هي نفسها ثقافة الأتراك في تركيا--كل هؤلاء الأربعة يشكلون اوغوزستان; الشعوب الناطقة بالتركية, الأكثر بعداً, مثل الياقوت والقيرغيز والاوزبك والقپچاق والتتار, possessed of a traditional linguistic and ethnic unity, having affinity
but not identitywith the Turkish culture.[10] المرحلة الثانية كانت "الاوغوزية", والمرحلة الأخيرة هي "الطورانية" التي روج لها مع شعراء قوميين آخرين من قبل الحرب العالمية الأولى. هذا المفهوم الواسع لل"تركية", التوركية الجامعة, كثيرا ما جسد ما رآه گوكالپ كقاسم عرقي مشترك, إلا أنه لم يحط من قدر الشعوب الأخرى, كما فعل لاحقاً بعض خلفائه من المنادين بالتوركية الجامعة.[11] وبالرغم من اعتناقهم أفكاراً شديدة التباين, فالقومي العربي ساطع الحصري تأثر بشدة بگوكالپ.

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D8%AC%D9%88%D9%82%D9%84%D8%A8موسوعة المعرفة

التصانيف

ابحاث