ذي إندبندنت (the Independent) عبارة عن صحيفة إخبارية بريطانية على الإنترنت أسست عام 1986 باعتبارها صحيفة وطنية صباحية مستقلة تمتاز بطابع سياسي تُنشر في لندن. كانت الصحيفة تستعمل شكل القطع الكبير «البرودشيت» في ورقها تحت اسم مستعار هو «ذي إندي»، وتغير شكلها إلى التابلويد عام 2003. نُشرت آخر طبعة ورقية يوم السبت في 26 آذار 2016، ولم يتبق سوى النسخة الإلكترونية.
تميل الصحيفة إلى اتخاذ موقف مؤيد للسوق فيما يخص القضايا الاقتصادية.[3]كانت الصحيفة مملوكة من قِبل منظمة «ذي إندبندنت نيوز آند ميديا» لصاحبها الإيرلندي توني أورايلي منذ عام 1997، إلى أن بِيعت لرجل الأعمال الروسي وضابط لجنة أمن الدولة السابق ألكسندر ليبيديف عام 2010.[4]كان متوسط عدد الصحف في التداول اليومي في يونيو 2015 أقل من 58,000، أي أقل بنسبة 85% من ذروتها عام 1990، في حين كان عدد التداول اليومي لصحيفة «ذي إندبندنت أون صنداي» أكثر من 97,000. اختيرت الطبعة اليومية لتكون «الصحيفة الوطنية للعام» في حفل توزيع جوائز الصحافة البريطانية لعام 2004. يبلغ عدد مشاهدات موقع الويب وتطبيق الهاتف الذكي شهريًا إلى 22,939,000 مشاهدة.
وجهات النظر السياسية
حين أُنشئت الصحيفة عام 1986، اعتزم المؤسسون أن يعكس موقفها السياسي مركز الطيف السياسي البريطاني، واعتقدوا أن هذا سيجذب القراء بشكل أساسي من التايمز وديلي تليغراف. اعتُبر أن موقفها يميل إلى جناح اليسار من الطيف السياسي، مما يجعلها منافسًا للغارديان. ومع ذلك، تميل صحيفة ذي إندبندنت إلى اتخاذ موقف ليبرالي مؤيد للسوق فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية. أشارت صحيفة «ذي إندبندنت أون صنداي» إلى نفسها على أنها «صحيفة ليبرالية بفخر». اتخذت الصحيفة موقفًا قويًا في الصفحات الأولى ضد غزو العراق عام 2003 وجوانب السياسة الخارجية الأمريكية والبريطانية المتعلقة بالحرب على الإرهاب في أعقاب هجمات 11 أيلول. بالإضافة إلى ذلك، سلطت ذي إندبندنت الضوء على ما يُشار إليه بجرائم الحرب التي ترتكبها القوات الموالية للحكومة في منطقة دارفور بالسودان.
المراجع
areq.net
التصانيف
صحف بريطانية العلوم الاجتماعية الفنون إعلام