إذا لم يكن جماعة المسجد راضين عن إمامهم أو خطيب جمعتهم ألا يفترض أن يُنقل، إن لم تكن لديه كرامة ويعتذر هو عن إمامتهم..

خطيب أحد الجوامع في مدينة (ما) لا يهتم بالمأمومين وقد طالبوه عدة مرات بألا يجمع عليهم أمرين (التأخر والإطالة) في صلاة الجمعة، ولم يلق لهم بالاً، حتى اضطر بعض أهالي الحي لأداء صلاة الجمعة في جوامع بعيدة عن منازلهم، هرباً من خطيبهم الذي لا يتميز إلا بالإطالة والتأخر

أولم يعلم هذا الخطيب وأمثاله بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "إذا أم أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كما شاء".. ألم يعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة في تمام. المسجد لأهل الحي ولابد أن يشاوروا فيمن يؤمهم.. اليوم بعض الناس يعلم أنه سيكون إماماً لمسجد لم تنته أعمال إنشائه

وبعض أئمة وخطباء المساجد يعتبرون (الإمامة و الخطابة) وظيفة أخرى يقبضون آخر الشهر راتباً مقابلها، وكثير منهم لا يفكرون في عمل أي شيء للمسجد أو الجماعة سوى الحضور وقت الإقامة، ليأمر المؤذن بالإقامة فينقر الصلاة بهم نقراً ثم ينسحب..

ماذا لو تحولت الإمامة إلى عمل تطوعي دون مقابل؟ بمجرد التفكير ستجد أن المؤذن مظلوم مقارنة بالإمام، فالمكافأة أقل والأعمال الموكلة له أكثر.. يحضر خمس مرات يومياً ليفتح المسجد ويضيء الأنوار ويفتح المكيفات قبل حضور جماعة المسجد، وفي كثير من الأحيان يؤم المصلين لغياب أو تأخر الإمام كان الله في عونكم يا أطول الناس أعناقاً..


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

اسلام   الدّيانات   العلوم الاجتماعية