"وي فوند لوف" هي أغنية سجلتها المغنية البربادوسية ريانا من ألبومها السادس, تاك ذات تاك (2011). كتبت وأنتجت من قبل الدي جي الاسكتلندي كالفين هاريس. تم عرض الأغنية لأول مرة في 22 سبتمبر, 2011, في المملكة المتحدة عن طريق المحطة الإذاعية كابتل إف إم وأتيحت للتحميل الرقمي في نفس اليوم كأغنية الألبوم المنفردة الأولى. الأغنية هي دانس-بوب و إلكترو هاوس, مع عناصر تكنو و يوروبوب. مدعومة من قبل سنثسيزر متكرر, أجراس إنذار, ولوحة مفاتيح. كلمات الأغنية تتحدث عن زوجين الذين "وجدوا الحب في مكات ميؤوس منه".
تلقت "وي فوند لوف" مراجعات مختلطة إيجابية من قبل نقاد الموسيقى, الذين أشادوا تكوين الأغنية وأداء ريانا الصوتي; ومع ذلك, رأى البعض بأن محتوى الأغنية الغنائي كان قليلاً وجاء في المرتبة الثانية إنتاج كالفين. تلقت "وي فوند لوف" نجاحاً تجارياً كبيراً. في الولايات المتحدة, الأغنية تصدرت بيلبورد هوت 100 لمدة عشرة أسابيع غير متتالية, أصبحت أطول أغنية تتصدر المركز الأول في 2011 و في عقد 2010 حتى الآن وكذلك تجاوزت "امبريلا" في أطول أغنية تمضي أسابيع أكثر في القمة بالنسبة لها. أصبحت أغنية ريانا الحادية عشر التي تتصدر هوت 100, وبهذا تصبح في المركز الثالث في قائمة أكثر فنانة لديها أغاني منفردة في المركز الأول. تصدرت "وي فوند لوف" في خمسة وعشرين دولة بما في ذلك أيرلندا, نيوزيلندا, سويسرا و المملكة المتحدة. أيضاً وصلت إلى المراكز الخمسة الأولى في أستراليا, بلجيكا و جمهورية التشيك وبلغت ذروتها في المراكز العشرة الأولى في تسعة وعشرين دولة في جميع أنحاء العالم, أصبحت واحدة من أكثر الأغاني نجاحاً في 2011 و 2012. في جميع أنحاء العالم الأغنية باعت 8.1 مليون نسخة مما يجعلها واحدة من أفضل الأغاني مبيعاً على الإطلاق.
تم إخراج الفيديو المصور من قبل ميلينا ماتسوكاس, يصور ريانا بوصفها من الذين يتعاطون المخدرات أثناء وجودها في علاقة تشويقية التي سرعان ما تتحول إلى إدمان وعنف. تلقى الفيديو مراجعات مختلطة من النقاد, كما لاحظ البعض على أن الفيديو يلمح بعمق على اعتداء عشيقها السابق كريس براون عليها, وذلك كان قبل عامين. واجتذب انتقادات المعلقين السياسيين, الذين شككوا في الفيديو لطبيعته الجنسية الموحية. تم أداء الأغنية في كل من النسخة الأمريكية والبريطانية في برنامج إكس فاكتور, وكذلك أيضاً في حفل 2012 لجوائز الغرامي و بريت.

أوقيانوسيا


أول ظهور للأغنية في الرسوم البيانية كان في نيوزيلندا دخلت لأول مرة في المركز الرابع عشر، في 26 سبتمبر, 2011,[3] في الأسبوع الخامس, ارتفعت إلى المركز الأول.[3] أمضت في القمة لمدة تسعة أسابيع متتالية, أصبحت أطول أغنية منفردة تضل في القمة في هذه الدولة, تغلبت على "امبريلا" التي أمضت ستة أسابيع في 2007.[4-CP
OP-5] تم اعتماد الأغنية على شهادة البلاتينيوم ثلاث مرات من قبل اتحاد صناعة التسجيلات في نيوزيلندا, تدل على شحن 45,000 نسخة.[6] في أستراليا, دخلت "وي فوند لوف" لأول مرة في 9 أكتوبر, 2011, في المركز الثالث.[7] في الأسبوع الثاني, تراجعت إلى المركز الرابع, لكنها بلغت ذروتها في المركز الثاني في الأسبوع التالي, لمدة أربعة أسابيع.[7-CPOP-8] اعتباراً من فبراير 2013, تم اعتماد الأغنية على شهادة البلاتينيوم ستة مرات من قبل رابطة صناعة التسجيلات الأسترالية, تدل على شحن 420,000 نسخة, أصبحت أفضل أغنية مبيعاً لريانا في هذه الدولة.[9]

أمريكا الشمالية


في الولايات المتحدة, الأغنية دخلت بيلبورد هوت 100 لأول مرة في 28 سبتمبر, 2011, في المركز السادس عشر.[10] أصبحت "وي فوند لوف" ثاني أعلى أغنية لريانا تدخل لأول مرة المخطط من أصل واحد وثلاثين أغنية في هوت 100,[10] الأغنية الأولى العالية هي أغنية ريانا مع إمينم, "لوف ذا واي يو لاي", التي دخلت لأول مرة المركز الثاني في يوليو 2010.[10] في الأسبوع التالي, ارتفعت "وي فوند لوف" إلى المركز التاسع, أعطت الأغنية ريانا الرقم القياسي لفنانة منفردة تحصل على عشرين أغنية منفردة في المراكز العشرة الأولى في تاريخ بيلبورد هوت 100 في أقصر فترة من الزمن. حققت ريانا هذا الإنجاز في فترة زمنية من ست سنوات وأربعة شهور, تجاوزت رقم مادونا القياسي التي حصلت عليه في فترة زمنية من ست سنوات وتسعة أشهر.[11] في الأسبوع السادس, الأغنية وصلت إلى المركز الأول, مما يعطي ريانا إحدى عشر أغنية منفردة تصل إلى القمة[12] مما يجعلها الفنانة السابعة الوحيدة في تاريخ ثلاث وخمسين عاماً من الرسم البياني تحصل على أحد عشر أغنية منفردة,[12] وراء ذا بيتلز (20), ماريا كاري (18), مايكل جاكسون (13), مادونا (12), ذا سوبريمز (12) و تعادلت مع ويتني هيوستن.[12] بالإضافة إلى ذلك, انتقلت ريانا إلى المركز الثالث, تعادلت مع ويتني, لأكثر فنانة مع أكثر أغاني منفردة في المركز الأول, وراء ماريا و مادونا.[12] أمضت "وي فوند لوف" ثمانية أسابيع متتالية و أسبوعين (بعد ثلاث أسابيع في المركز الثاني) في القمة على بيلبورد هوت 100, تجاوزت "امبريلا" في أطول أغنية تمضي أسابيع أكثر في القمة بالنسبة لها, وفي عام 2011 أيضاً.[13][14] تم اعتماد الأغنية بشهادة البلاتينيوم أربع مرات من قبل اتحاد صناعة التسجيلات الأمريكية لشحن أكثر من 4 ملايين نسخة رقمية.[15] اعتباراً من مايو 2013, الأغنية باعت 5 ملايين نسخة رقمية في الولايات المتحدة.[16] في 1 أغسطس, 2013, أعلنت بيلبورد بأن "وي فوند لوف" في المركز الرابع والعشرين في قائمة أكبر الأغاني نجاحاً في هوت 100 على الإطلاق في تاريخ الخامس والخمسين على الرسم البياني.[17]
دخلت "وي فوند لوف" بيلبورد هوت للأغاني الرقمية, مع بيع 117,000 نسخة رقمية بعد أربعة أيام فقط وفقاً لنيلسن ساوند سكان.[10] في الأسبوع الخامس, الأغنية ارتفعت إلى المركز الأول, مع مبيعات وصلت إلى 231,000 نسخة, وبهذا يصبح لدى ريانا أحد عشر أغنية في المركز الأول في هذا المخطط, وبهذا توسع رقمها القياسي كأكثر فنان لديه أغاني وصلت إلى المركز الأول هناك.[18] الأغنية أمضت أسبوعاً آخر في المركز الأول, مع مبيعات وصلت إلى 243,000 نسخة, لتصل إجمالي المبيعات إلى 1,057,000 نسخة, أصبحت أغنية ريانا العشرين التي وصلت إلى مليون تحميل, لتسجل رقماً قياسياً جديداً لتكون أكثر فنان لديه تحميلات من بين النساء.[12] في 12 أكتوبر, 2011, الأغنية دخلت بيلبورد هوت لأغاني الدانس كلوب لأول مرة في المركز التاسع والثلاثين و الواحد والعشرين في بيلبورد لأغاني البوب.[19] وصلت في نهاية المطاف إلى المركز الأول في كل من هذين المخططين.[20] اعتباراً من 2013, أصبحت أحدث أغنية تقضي أسبوعين على الأقل متتالية في قمة بيلبورد هوت لأغاني الدانس كلوب. أيضاً بلغت ذروتها في المركز الثالث و الثاني في بيلبورد للأغاني اللاتينية و أغاني البوب اللاتينية, أصبحت أعلى أغنية لريانا في كل من هذين المخططين.[21][22] علاوة على ذلك, وصلت الأغنية إلى المركز الأول في كندا هوت 100.[23]

أوروبا


في المملكة المتحدة, دخلت "وي فوند لوف" لأول مرة المركز الأول مع مبيعات وصلت إلى 87,000 نسخة[24] في مخطط الأغاني المنفردة البريطانية,[25] مخطط الدانس البريطاني[26] و مخطط التحميل الرقمي البريطاني[27] في 9 أكتوبر, 2011, على الرغم من صدورها فقط لمدة أربعة أيام.[26] مع "وي فوند لوف" دخولها لأول مرة في قمة المخطط, حققت رقماً قياسياً جديداً على كونها أول فنانة منفردة الوحيدة التي تصل أغانيها إلى القمة ستة مرات في خمسة سنوات متتالية, بعد أن وصلت هذه الأغاني إلى القمة سابقاً, "امبريلا", "تيك آ بو", رن ذس تاون", اونلي غيرل (ان ذا وورلد)" و "واتز ماي نيم؟" بين 2007 و 2011.[24][28] أمضت الأغنية في المركز الأول في جميع هذه المخططات لمدة ثلاثة أسابيع متتالية, باعت 92,000 نسخة في الأسبوع الثالث.[29] في الأسبوع الرابع, تراجعت إلى المركز الثالث في مخطط الأغاني المنفردة, لكنها باعت 85,453 نسخة[30] - أعلى أغنية مبيعاً وهي في المركز الثالث منذ أغنية فرقة الروك ذا داركنيس "كريسماس تايم (دونت ليت ذا بيلز إيند)" في آخر أسبوع من عام 2003.[30] بلغ إجمالي المبيعات للأغنية في المملكة المتحدة 372,268 نسخة بعد 24 يوماً فقط.[30] في الأسبوع الخامس, الأغنية ارتفعت إلى المركز الثاني لكن في الأسبوع السادس, الأغنية عادت إلى المركز الأول لمدة أسبوع رابع غير متتالية (الرقم القياسي تغلب عليه بعد سنتين من قبل أغنية روبن ثك "بلوريد لاينز" أخذت استراحة من المركز الأول لمدة أسبوعين بعدها عادت إلى القمة) وفي نهاية المطاف تصدرت القمة لمدة ستة أسابيع, مما أدى إلى ذلك تغلب ريانا على أديل لكونها أكثر فنان لديه أسابيع كثيرة في المركز الأول لعام 2011, مع إجمالي سبعة أسابيع بين "وي فوند لوف" و "واتز ماي نيم؟" التي تصدرت في يناير.[31] بالإضافة إلى ذلك, في الأسبوع السادس حققت ريانا رقماً قياسياً جديداً لوصول تاك ذات تاك وأغنية الألبوم المنفردة الأولى إلى المركز الأول في كل من مخططات الأغاني المنفردة والألبومات. هذا الإنجاز لم يتحقق منذ 1979 وجعل ريانا أول فنانة في تاريخ هذا المخطط بأن تحقق هذا الإنجاز مرتين في نفس السنة, مع ألبوم ريانا السابق لاود وأغنية الألبوم المنفردة الثانية, واتز ماي نيم؟ وصل كل منهما إلى قمة المخطط في بداية 2011.[32] بحلول فبراير 2012, الأغنية باعت 1,006,460 نسخة في تسعة عشر أسبوعاً, مما يجعلها ثاني أغنية منفردة لريانا (إجمالي ثلاثة أغاني) لتصل في المبيعات إلى مليون نسخة منذ أكتوبر 2011, في أعقاب "لوف ذا واي يو لاي" (إمينم مع ريانا) و "اونلي غيرل (ان ذا وورلد)".[33] في نوفمبر 2012, تم إدراج الأغنية في قائمة "ذا مليون سيلرز" من قبل شركة المخططات الرسمية, تتألف الأغاني المنفردة الأفضل مبيعاً في المملكة المتحدة التي باعت على الأقل مليون نسخة منذ 1952. كانت في المركز 76 من أصل 123 أغنية, حيث باعت 1.13 مليون نسخة.[34] اعتباراً من مايو 2013, الأغنية باعت 1.3 مليون نسخة في المملكة المتحدة وحدها.[35] الأغنية دخلت إسكتلندا لأول مرة في المركز الأول في 15 أكتوبر, 2011.[36]
في أماكن أخرى في أوروبا, الأغنية تصدرت في مخططات الدنمارك, فنلندا, فرنسا, ألمانيا, المجر, أيرلندا, بولندا, روسيا, سلوفاكيا, السويد و سويسرا ودخلت المراكز الخمسة الأولى في فلاندرز و والونيا مناطق في بلجيكا في المركز الثالث و الثاني, وصلت إلى المركز الثاني في جمهورية التشيك و إسبانيا والمركز الثالث في هولندا. في ألمانيا "وي فوند لوف" دخلت لأول مرة في المركز الأول في 28 أكتوبر, 2011,[37] أصبحت أغنية ريانا الرابعة التي تصل إلى المركز الأول في هذه الدولة. بعد ما تراجعت لأسبوع واحد عادت إلى القمة لمدة ثلاثة أسابيع, أصبحت ثاني أكثر أغنية لريانا تمضي في القمة في هذا المخطط بعد "امبريلا" في 2007.[38] في فرنسا, باعت "وي فوند لوف" 145,000 نسخة اعتباراً من 2011.[39] الأغنية تصدرت بعض الدول الأوروبية لفترة طويلة بما في ذلك في النرويج لمدة تسعة أسابيع غير متتالية,[40] أيرلندا لمدة سبعة أسابيع متتالية[41] و الدنمارك لمدة أربعة أسابيع.[42]

المراجع

ar.mobile.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8_(%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9)

التصانيف

ريانا  أغاني ريانا  أغاني منفردة 2011