زغاية،  عبارة عن مدينة وبلدية تتبع إقليميا إلى دائرة وادي النجاء بولاية ميلة الجزائرية، سابقا كانت تدعى zeraia ويطلق عليها غالبآ في المراسلات الرسمية اسم الزغاية وباللغة اللاتينة ZEGHAIA. توجد في الشمال الشرقي للجزائرعلى ضفاف وادي الكبير تعتبر إحدى أكبر التجمعات الحضرية في ولاية ميلة بكثافة سكانية تقدر بـ 294 نسمة/كم2. و سوقها الاسبوعي يعتبر أحد أكبر الاسواق الشعبية بالولاية.

يرجع تاريخ انشائها إلى سنة 74 م، أي مع قيام مدينة ميلاف التاريخية وجيميلة وكانت تعرف بمنطقة زراية.

أصل التسمية

قد يعود اسم زغاية إلى الأصل الروماني أو البربري فـ ( زراية ) ربما تعود هذه التسمية إلى القائد الروماني الشهير زيراميوس، أو نسبة إلى قائد روماني آخر يدعى ( égaia ) كان يعيش في هذه المنطقة، والثاني ( زراي ) وهي كلمة أمازيغية معناها (أنظر إلى) أو (المنظر والمرأى).أما الاحتمال الثالث فهي كلمة زغاية التي نجدها اليوم في القواميس الأجنبية، على شكل azagaya في الإسبانية، azagaia بالبرتغالية، assegai بالإنجليزية،sagaie بالفرنسية و zagaglia بالإيطالية، وكلهم يرد تأثيلها للكلمة الأمازيغية زغايا أو zaġāya بمعنى الحربة أو الرمح الخفيفة وقد أوردها دوزي في معجمه. إذ يرجح أنها انتقلت مع المور في الأندلس واستعملها كريستوفر كولومبوس في بعض تحريراته كما نقلت ذلك جريدة القدس العربي عن يوميات 13 تشرين الأول 1492.

وهناك من يقول بأن زغاية تعني الزراعة أو الأراضي الخصبة. مع العلم أن زغابة اسم شخصي تتسمى به النساء في ليبيا. وهناك بعض العائلات من تحمل لقب زراية أو زغاية داخل وخارج الجزائر.و يقول مؤرخون أن زغاية (zeraia) التاريخية الواقعة في ولاية ميلة تشترك مع زراية (zeraia) الواقعة في ولاية سطيف في الكثير من الأمور تاريخيا للعلم فزراية الواقعة في سطيف كانت همزة وصل بين كويكول وجميلة و زغاية ولاية ميلة كانت همزة وصل بين سيرتا وكويكول. دخل الإسلام إلى منطقة زغاية مع قدوم الفاتح أبو مهاجر دينار وقيامه بفتح مدينة ميلة وخير دليل على ذلك المسجد العتيق الذي أعيد تهيئته بوسط المدينة.

زغاية خلال الثورة التحريرية

كانت قرية زغاية انذاك لا تحتوي سوى على تقريبآ 6000 نسمة وقد كانت من أكبر القرى بمنطقة فج امزالة بعد قرية فرجيوة 9000 نسمة. تحصي المدينة 329 خلال الثورة التحريرية ومن بين شهدائها: لفيلف محمد سرار عبد الحميد (صالح) فنور السعيد لوصيف محمد بوقليع علي شايبي لخضر منومس علي صويلح عبد الله بورومة السعيد بولمزاود الطاهر قردون الطاهر

التجارة

تعتبر زغاية اليوم أكبر منطقة تجارية بولاية ميلة وقد ساعدها على ذلك الموقع الاستراتيجي الواقع على الطريق الوطني 79 والطريقين الولائيين 2 والطريق الرابط بين زغاية وجيجل على منطقة جيملة بجيجل. والطريق الولائي رقم 52 الرابط بين زغاية والقرارم قوقة مرورا ببلدية سيدي مروان والمحول رقم واحد الرابط بين الطريق الوطني رقم 79 والطريق الوطني شرق غرب مرورا ببلدية واد العتمانية.

السكان

يبلغ عدد سكان زغاية 38675نسمة(إحصاء 2008). وهي من أكبر المناطق زيادة في السكان في ولاية ميلة.

المنشات الموجودة

تعتبر مدينة زغاية من بين المدن الفقرة في المنشأت القاعدية إد لا تحتوي سوى على:¤ 10 مدارس ابتدائية. ¤ 3 متوسطات. ¤ ثانوية تقنية. ¤ عيادة متعددة الخدمات. ¤ مركز للبريد. ¤ مركز للأمن الحضري الخارجي. ¤ فرقة الدرك الوطني. ¤ مفتشية للتربية. ¤ 8 مساجد. ¤ 3 مراكز ثقافية(دار شباب، مكتبة بلدية، مكتبة جامعية) ¤ ملعب بلدي. ¤ مركز جامعي مشترك مع بلدية ميلة. ¤ دار البلدية. ¤ دار للحضانة. ¤ 2 مراكز صحية للصحة الجوارية.


المراجع

areq.net

التصانيف

بلديات الجزائر  بلديات ولاية ميلة  مدن وبلدات وقرى الجزائر  مدن عربية  مدن مغاربية   الجغرافيا