ضعف الذاكرة
يعد النسيان وعدم القدرة على استحضار المعلومات بسهولة وسرعة وغياب الكثير من المواعيد والأفكار والأشياء والمهام عن ذاكرة المرء من أكثر مشكلات العصر شيوعاً وانتشاراً بين فئة كبيرة من الناس حول العالم، وخاصة في ظل تزاحم واكتظاظ الضغوطات الحياتيّة اليومية التي تشكل ضغطاً كبيراً على العقل والوظائف الدماغيّة، مما يؤدي إلى نسيان الإنسان للعديد من الأمور المطلوبة منه، كما أنّ النسيان قد يتعلق بالظروف الصّحية للأشخاص، ولأن هذه المشكلة تؤثر بشكل سلبي في كافة مناحي وأصعد الحياة بما فيها العملية والمهنية والاجتماعية كذلك الأكاديمية سنستعرض أفضل الطرق الكفيلة بعلاجها.[١]
علاج ضعف الذاكرة
بعض الطرق لتقوية الذاكرة:
- تحديد المُسببات والعوامل التي تسببت إلى ضعف الذاكرة، واختيار العلاج المناسب للمشكلة بناءً على هذه المُسببات.
- من الضروري اتباع العادات السلوكية والإرشادية السليمة التي تحد من ضعف الذاكرة، والتي يتمثّل أبزرها بالآتي: تناول كميات كبيرة من السوائل يومياً، للحيلولة دون جفاف الجسم، ولضمان تجديد خلايا المخ، والتركيز على تناول كميات كبيرة من الماء بمعدّل لا يقلّ عن لترين يومياً.
- النوم لساعات جيدة كافية يومياً، وبمعدّل لا يقل عن الفترة التي يحتاجها جسم الإنسان البالغ، والتي تصلّ إلى ثماني ساعات على الأقل، مع الحرص على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، أي ساعات النوم والاستيقاظ يومياً.
- اخذ الأطعمة الغنية بكافة العناصر الضرورية للجسم، كالفيتامينات والمعادن والأحماض والألياف، الأمر الذي يحول دون حدوث أي نقص في الجسم في هذه العناصر، حيث يؤثر ذلك على صحة الدماغ وعلى سلامة الوظائف العقلية والدماغية، مع التركيز على تناول الأطعمة المقوية للذاكرة والتي يتمثّل أبرزها في: المكسرات، مثل: الجوز، واللوز، والكاجو. الحفاظ على استقرار الحالة المزاجية والنفسية، حيث يزيد التوتر والقلق والاكتئاب من حدة النسيان والتشتت الذهني.
- تنظيم المهام والوظائف الحياتية واليومية، وتجنب الفوضى والعشوائية، وذلك من خلال وضع برامج وخطط يومية وأسبوعية لتنفيذ المهام المختلفة، لتفادي هدر الوقت وزيادة التوتر والقلق.
- ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ومنتظم، لزيادة وصول الأكسجين إلى الدماغ، وللتخلص من القلق والتوتر.
- القيام بممارسة ألعاب الذكاء، والتي تحتاج إلى التفكير المستمر وتحفز الدماغ على العمل.
- القيام ب ممارسة تمارين التأمل، مثل اليوغا. التوقف تماماً عن إنجاز المهام المختلفة في وقت واحد، حيث يزيد ذلك الفوضى والتشتت.
- تناول المشروبات الطبيعيّة المحفزة للمخ، على رأسها الفواكه الطبيعيّة، مثل: البرتقال والليمون؛ لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين ج.
- ملاحظة: هناك علاقة وثيقة بين التقدم في السن وضعف الذاكرة، وتتمثّل هذه العلاقة في أنّها علاقة عكسية، أي كلما تقدم الإنسان في السن تراجعت قوة الذاكرة لديه
وصفات منزلية لتقوية الذاكرة
تتعدد المواد المنزلية التي تساهم في تقوية الذاكرة والوقاية من مرض النيسان، نذكر بعضها في ما يأتي:
- زيت جوز الهند: يعتبر شرب القليل من زيت جوز الهند مفيداً للإنسان بحيث يقوّي ذاكرته ويحميه من مرض الزهايمر، بسبب ما يحتويه من الدهون التي يحتاجها الجسم لإنتاج الطاقة.
- الكينو أو بالعامّية الكلمنتينا: وهي واحدة من أنواع الحمضيات، وتحتوي الكلمنتينا على العديد من المواد الغذائية التي تُحسّن الذاكرة، كحمض الفوليك، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، وفيتامين سي.
- البيض: يعد البيض من إحتياجات الإنسان الضرورية التي تؤثر في زيادة نسبة الذكاء وتقلل من إحتمالية الإصابة بمرض النسيان، بسبب إحتوائها على مادة الكولين، حيث أثبتت دراسات أن الأشخاص الذين يتناولون البيض بإستمرار قد إستحقّوا المراتب الأولى في إختبار الذكاء.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
صحة علاجات العلوم الاجتماعية طب وصحة