في سنة 1939 ادعى باحث روسي يسمى (سيمون كيرليان) اكتشاف هالة تحيط أي جسم (من بشر ونبات وحيوان) بغلاف غير مرئي يشع على هيئة موجات كهرومغناطيسية لها ألوان تدعى الهالة أو الأورا (Aura) يطلق البعض عليها الهالة النورانية. وهذه الهالة يمكن تصويرها بكاميرا جهاز كيرليان (Kirlian photography) ورؤيتها، وادعى أيضاً أنه يمكن إثباتها علمياً وتفسير ألوانها وأشكالها على الحالة النفسية والجسدية للجسم، والهالة يمكن تقويتها أو تنظيفها.

طرق رؤية الهالة المفترضة

باستعمال كاميرا جهاز_كيرليان وبعض النظارات الخاصة ترى الهالة بدون ألوان.

من خلال ق التدريب وزيادة تحسس العين وتوجد تدريبات عدة لرؤية الهالة خاصة في وجود ظلام ومصدر ضوء خافت جدا.

عند الأطفال الصغار.

تفسير علمي

المقبول لدى أغلب العلماء لهذه الهالة هو ان طريقة التصوير المتبعة تنتج ما يسمى بتأثير الكورونا في وجود جهد كهربائي عالي، تماما مثل ما يحدث عند تصوير ملف تسلا. كما فشلت مجموعة من جامعة بنسلفانيا في التحقق من تلك الظاهرة ورأت أن تجربتها كانت تختلف باختلاف الرطوبة وغيرها.

طريقة كيرليان في تصوير الهالة

بما أن كل مخلوق حي يصدر حرارة وغاز وطاقة، فإنه من المعتقد وجود هالة من الحيوية تصدر عنه أيضاً، وهذا يعني وجود توهج من اللون حول الجسم والذي يكشف عن عافيته ومزاجه وأفكاره، ومفهوم الهالات يحوم منذ القدم، وعلى الرغم من أن أغلبنا لا يمكننا الكشف عنها، فإن هناك وسطاء روحيين يزعمون أنه يمكنهم رؤية هذه الدلائل على قوة الحياة.لقد كان التحدي في السنوات الأخيرة هو العثور على طريقة لتسجيل الهالات بحيث يمكن للأشخاص العاديين رؤيتها. والمتحمسين لتسجيل وكشف هذه الهالات يعتقدون بأننا سنكون قادرين على الاستفادة من صور الهالات للمساعدة في حل المشاكل الصحية والنفسية والعاطفية وربما فهم العلاجات الروحية والصوفية الأخرى.

المراجع

areq.net

التصانيف

تصوير  ظواهر غير طبيعية  علم النفس  باراسيكولوجيا   العلوم الاجتماعية