نظرية أوتار النوع الثاني
في الفيزياء النظرية, تعتبر نظرية أوتار النوع الثاني هو عبارة عن مصطلح موحد التي تشمل كلا من نظرية أوتار النوع الثاني أ ونظرية أوتار النوع الثاني ب. وهي تحسب لأثنين من خمسة نظريات عن الأوتار الفائقة في عشرة أبعاد. لدى كلا النظريتين الكمية القصوى من التناظر الفائق — المسماة 32 شحنة فائقة — في الأبعاد العشرة. اعتمدت كلا النظريتين على أساس الأوتار المغلقة الموجهة. وفي سجل العالم, تختلف فقط في اختيار إسقاط GSO.
نظرية أوتار النوع الثاني (أ)
عند الطاقات المنخفضة توصف نظرية الأوتار النوع الثاني أ بواسطة الثقالة الفائقة أو مبدأ الجذب العام كقوة من القوى الكونية، و ذلك في عشرة أبعاد فقط حيث يتم عدها نظرية لا-يدوانية (أي أنه لا يتم الاعتماد على منحى واحد فقط بل منحيين متناظران و هما اليمين و اليسار باثنينهما ) و تخضع بذلك لمبدأ التناظر الفائق (1,1) d=10; ، حيث أن الشذوذيات تلغي مبادئ الحقيقة البحتة في هذه النظرية .
في فترة تسعينات القرن الماضي كانت قد تحققت من خلال إيدوارد ويتين Edward Witten (بناءً على الرؤى السابقة لمايكل دوف Michael Duff, باول تاونسيند Paul Townsend, وآخرين) بأن حد نظرية أوتار النوع الثاني أ في أي اقتران للأوتار يؤدي إلى ما لانهاية لتصبح النظرية ذات 11 بعد تسمى نظرية-إم.إن العلاج الرياضي للنوع الثاني أ من نظرية الأوتار ينتمي إلى الربط الطوبولوجي باللغة الانجليزية symplectic topology والهندسة الجبرية, وخاصة مع متغيرات غروموف-ويتين باللغة الانجليزية Gromov-Witten invariant.
نظرية أوتار النوع الثاني (ب)
عند الطاقات المنخفضة يتم وصف نظرية أوتار النوع الثاني (ب) بواسطة الثقالة الفائقة أو مبدأ الجذب العام لنيوتن حيث أن هذا النوع تتم دراسته في عشرة أبعاد فقط حيث تعد هي الأخرى عكس الأولى نظرية يدوانية (تناظر اليسار-اليمين) مع التناظر الفائق (2,0) d=10; فالشذوذيات في هذا النوع الثاني من نظرية الأوتار يلغي كل ما هو ليس ببديهي أو كل ما هو محتم .
المراجع
areq.net
التصانيف
نظرية الأوتار العلوم البحتة العلوم التطبيقية