القصوان، نبات ينحدر من جنس النباتات المعمرة التي تزهر كل سنتين، من الفصيلة النجمية. وهو واحد من عدة أجناس معروفة ضمن عمارة الشوكينة. هذا الجنس يختلف عن غيره من أجناس الشوكيات، والعتور في وجود شعر ريشي على ثمره. ولدى الأجناس الأخرى بابوس من الشعر البسيط غير المتفرع .
هذه النباتات تنتشر في غالبها أوروبا وآسيا والمغرب العربي، إضافة إلى حوالي 60. نوعًا في أمريكا الشمالية (على الرغم من إدخال العديد من الأنواع خارج نطاقاتها الأم). ومن المعروف عن الشوكيات رؤوس زهورها الانبجاسية، والتي غالبآ ما تكون أرجوانية أو وردية أو صفراء أو بيضاء أيضًا. كما تنبت الزهور القرصية المتناظرة شعاعيًا في نهاية الفروع. كما أن لديها سوق منتصبة وأوراق شائكة، وقاعدة مميزة وموسعة للزهر تكون شائكةً في الغالب.
والأوراق متعاقبة، وبعض الأنواع يمكن أن يوجد بها بعض الشعر. وقد تفتقر الإضافات المتدلية من قاعدة الورقة أسفل الساق، والتي تسمى أجنحة، إلى (القصوان الحقلي)، أو (القصوان الشائع ) البارز، أو غير البارز.
وباستطاعتها الانتشار عن طريق البذور وأيضا من خلال الساق الجذري أسفل السطح (القصوان الحقلي). ويوجد بالبذور خصلات صغيرة من الشعر، أو بابوس، والتي يمكن حملها بعيدًا بواسطة الرياح. يتم استعمال أشواك القصوان كنباتات غذائية من قبل يرقات (larva) بعض أنواع حرشفيات الأجنحة.
تعتبر البذور جذابةً للعصافير الصغيرة مثل الحسون الأمريكي. وتعد أغلب الأنواع من الأعشاب. القصوان الشائع (نبات قمع الشوك، أو نبات الشوك الشائع، أو شوك الرمح) مدرج باعتباره من الأعشاب الضارة في تسع ولايات أمريكية. بعض الأنواع يتم زراعتها في الحدائق لقيمتها الجمالية التي تجذب الفراشات. ومن بين بعض الأنواع الشائعة: القصوان السناني، والقصوان السباخي والقصوان الزيتي. تتستعمل بعض أنواع القصوان، مثل قصوان مونبلييه والقصوان البرانسي، والقصوان المعروف، كغذاء بشكل تقليدي في المناطق الريفية من جنوب أوروبا.
القصوان الزيتي يتم زراعته كمصدر غذائي في اليابان، والهند. الكلمة اللاتينية مأخوذة من الكلمة اليونانية كرسوس بمعنى "الوريد المنتفخ". وقد استعملت الأشواك كعلاج ضد تورم الأوردة. وتتفتح أزهار هذا النبات ما بين شهري نيسان/أبريل وآب/أغسطس.
المراجع
areq.net
التصانيف
نباتات حياة نباتية علم النبات العلوم البحتة