عوامل النهضة الأدبية في العصر العربي الحديث في سوريا 

  • المدارس والمعرفة:

أُفتتحت في دمشق سنة 1878م، ثماني مدارس للذكور والإناث. وكانت البعوث الأجنبية قد افتتحت بعض المدارس الخاصة التي جذبت أبناء الأسر المسيحية. وكانت تعنى بتدريس اللغة الفرنسية والإيطالية، وكذلك العربية. ولا شك أن ذلك مدعاة لانتشار تعليم الأدب العربي بين المسيحيين أكثر من انتشاره بين أبناء المسلمين[1].

  • الطباعة والنشر:

صدرت أول مجلة في سورية بعنوان "المقتبس" سنة 1906م لمحمد كرد علي، وهي تعنى بحركات الفكر، ثم تحولت إلى جريدة سياسية. ولكنها كانت سجلا للتيارات الفكرية التي ترسم هواجس الأدباء في تلك الفترة. ثم صدرت مجلة "المجمع العلمي العربي"، وكان اهتمامها بترقية اللغة العربية، والمحافظة عليها. وصدرت مجلة "الرابطة الأدبية" وكانت ذات نزعة حرة، وضمت الكثير من الأدباء والشعراء. أسسها الأستاذ "خليل مردم" الذي رأى أن الأدب العربي في حاجة إلى أبنائه. وقد أغلق الفرنسيون المجلة بعد العدد التاسع، وذلك لما رأوا من أهميتها وتأثيرها في الناس[2].

وفي سنة 1923م، صدرت مجلة "الميزان" وهي مجلة أسبوعية أنشأها "أحمد شاكر الكرمي"، وهي صحيفة تعنى بالنقد والأدب. ومن المعلوم أن الصحافة هي المرتع الخصب للأدب والحراك الثقافي. ومن الأدباء في ذلك الوقت: "رزق الله حسون " 1825-1880م، شاعر وصحفي، وله ديوان (أشعر الشعر- النفثات). و" فرنسيس المراش" 1835- 1847م. أديب وعالم وشاعر. ومن مؤلفاته: (غابة الحق- مشهد الأحوال – رحلة إلى باريس) وغيرها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ​​

 

[1] سامي الكيالي،  الأدب العربي المعاصر في سوريا،  دار المعارف،  مصر،  ط2،  (د. ت)،  ص 11

[2]المصدر نفسه،  30. 


المراجع

موسوعة الأدب العربي بقلم الدكتور عماد الخطيب
الموسوعة الالكترونية العربية

التصانيف

تاجيبيديا في الأدب العربي   تأريخ العصر الحديث   التاريخ   عوامل النهضة الأدبية في العصر العربي الحديث