منذ ألف سنة قبل الميلاد ظهرت حضارة تارتيسوس في جهة الأندلس الغربية بسبب وجود الثروات الكبيرة وفي الحقبة الرومانية اعتبرت من أكثر المناطق المتحضرة والثرية، فقامت العديد من الدول ومنها روما باستيراد بعض المنتجات منها كالزيتون، النحاس، السمك وغيره. 

أما المسلمون فقد ذهبوا للأندلس عام 711م، وكان ذلك بقيادة طارق بن زياد، وفي قرطبة تحديدًا كانت الخلافة الأموية التي أقامها عبد الرحمن الثالث، ثم تجزأت الأندلس لمجموعة من الممالك سميت بملوك الطوائف، منها مالقة، وإشبيلية، وقرطبة.

تعرضت ملوك الطوائف لغزوات كثيرة من الملسمين المرابطين، حيث تمنكوا من حُكم الأندلس من عامي 1086-1147م، أما المسلمون الموحدون فقد حكموا الأندلس من 1147-1212م. 

تراجعت قوة الموحدين بعد الهزيمة من قبل الجيوش المسيحية في معركة العقاب، وفي  عام 1251م استطاع الملك فرديناند الثالث من السيطرة على جميع الأندلس ما عدا مملكة غرناطة، والتي وقعت في عام 1492م في يد قوات فرديناند وإيزابيلا، وبذلك ضمت جميع الأندلس  لمملكة قشتالة المسيحية.

مصطلح الأندلس حالياً مصطلح جغرافي، يشير إلى مناطق محددة بإسبانيا،  التي وقعت تحت حكم المسلمين في العصور الوسطى، وتعتبر الأندلس في الوقت الحاضر بالمساجد الشهيرة والحدائق الجميلة الموجودة فيها، ، والتقدم الفلسفي، والعلمي، والأدبي دليل على العصر الذهبي الإسلامي الذي بقي مدة 781 عاماً، وما زالت آثاره المعمارية، والعلمية بيّنه في جميع المجالات.


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

العلوم الإنسانية   التاريخ   جغرافيا   الأندلس   مدن   التاريخ الإسلامي