يعتبر مفهوم السياحة الإلكترونية من المفاهيم الحديثة في علم السياحة الذي يتداخل ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهوم التجارة الإلكترونية الذي يتفاوت مفهومها من مفهوم ضيق يقصر التجارة الإلكترونية على عمليات تبادل السلع والخدمات عن طريق وسيلة إلكترونية أو وسيط إلكتروني.
السياحة الإلكترونية:
هي تلك الخدمات التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والإتصال بغرض إنجاز وترويج الخدمات السياحية والفندقية عبر مختلف الشبكات المفتوحة والمغلقة، بالإعتماد على مبادئ وأسس التجارة الإلكترونية، وتتعدى في الواقع مفهومها إلى أبعد من ذلك، فهي المستخدمة للأجهزة الإلكترونية الجوالة كالهواتف المحمولة والمفكرات الإلكترونية تشمل حتى السياحة المتنقلة/الجوالة المحمولة وغيرها، وبذلك فإن تكنولوجيا المعلومات والإتصال تستخدم من طرف جميع شركاء القطاع السياحي من مؤسسات وهيئات وأفراد، وقد تستغل هذه التكنولوجيا في تشييد وإقامة كيانات سياحية يتطلب تشغيلها أيضا قدرا من المعرفة التكنولوجية لدى روادها، مثل الفنادق الذكية التي تعتمد في بنائها وتشغيلها وإدارتها على تقنيات حديثة.
تعود بداية السياحة الإلكترونية إلى العام 1990 مع ظهرو ال World Wide Web. شبكة عنكبوتية عالمية ودخول الإنترنت في [سوق التجارة emarketingera.com] العالمي وعلى كل قنوات التجارة إن كانت بين الشركات مباشرة (business to business. B2B) أو بين الشركات والمستهلكين (business to consumer. B2C) وحتى بين المستهلكين (consumer to consumer. C2C). وأول ممثل لهذا القطاع كان موقع "ديكريفتور" Dégriftour في العام 1991.
أهم أسباب تطوّر القطاع السياحي الإلكتروني
- عروضات كبيرة ومختلفة من المنتوجات والخدمات
- انتشار سريع لوسيلة الإنترنت في العالم
- تأمين الثقة في وسائل الدفع عبر الإنترنت
وإذا نظرنا إلى السياحة الحديثة بشكلها الحالي سنجدها تختلف اختلافا كلياً عن السياحة في الماضي، فالسياحة في الماضي كانت متمثلة في الرحالة الذين كانوا يجوبون البلاد لاكتشاف جزء جديد من العالم أو باحثين عن التراث والآثار التاريخية، ولكن بعد دخول عصر الاتصالات وتقنية المعلومات والطفرة الهائلة في وسائل الانتقال ودخول عصر الإنترنت ازدادت السياحة الحديثة واكتسبت شكلاً جديداً وأهميه أكبر، وظهر ذلك جلياً في زيادة اهتمام الدول بمثل هذا النشاط ومحاولة تنميته والاستفادة منه إلى أقصى درجة ممكنة حتى صارت السياحة في العالم عنواناً على عصر التقدم والتطور.
أهمية تطبيق التسويق الإلكتروني والتجارة الالكترونية فى الشركات والمؤسسات السياحية والفنادق
- استخدام الأعمال الالكترونية فى مجال السفر والسياحة
- استخدام تقنيات الانترنت من أجل تفعيل عمل الموردين السياحيين والوصول إلى تسهيلات أكثر فعالية للمستهلكين السياحيين
- يعتبر هو العامل الأهم في عصرنا الحالي خاصة بعد اتجاه معظم الشركات والمؤسسات الى تفعيل العمل الإلكتروني باستراتيجيات تسويقية عالمية
من أهم استراتيجيات التسويق السياحى التى يتم الاعتماد عليها:
- المنتج السياحى الذى يتم تسويقه
بالنسبة للمنتج السياحى لابد أن يتميز المنتج بمواصفات خاصة وأن تكون العلامة التجارية المقدمة للسائح متميزة فكلما تم ادخال تطورات على المنتجات كلما زاد اقبال المستهلكين بشكل كبير.
تخفيض الأسعار عامل هام لزياده الاقبال وخاصة لأن السائح أحيانا يشعر أنه مستغل من قبل بعض الأفراد فالزائر يحتاج أن يحصل على خدمة متميزة بأسعار مناسبة.
لابد من توفير العديد من المتاجر حتى يتمكن السائح من الحصول على الخدمات التى يحتاجها بسهولة فسياسه التوزيع تشمل المنتجات والخدمات التى يتم تقديمها اضافة الى ذلك توفير الفنادق المتميزة فى أماكن مختلفة لاتاحة الفرصة لدى السائح للوصول الى ما يريده بسهولة تامة.
تعتبر سياسة تنشيط المبيعات عنصر أساسى يتم الاعتماد عليه فى عملية التسويق السياحى حيث أن تقديم الخدمات الاضافية عامل هام يساعد فى زياده الاقبال بصورة سريعة.
أهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع السياحة.
إن جودة الخدمات السياحية لن تتم إلا بإتاحة وإستخدام التكنولوجيا في مختلف مجالات السياحة ، من تخطيط وترويج وتسويق وحجز وتعاقد وتسوية مالية، وغيرها، وقد نبهت إلى ذلك منظمة السياحة العالمية الحكومات والهيئات والمؤسسات بأهمية إستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في قطاع السياحة والفندقة، وأصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصال اللبنة الأساسية للتنمية السياحية، ولم تعد خيارا بالنسبة للقائمين على القطاع، بل حتمية تفرضها الأوضاع الإقتصادية الراهنة لتطوير وتنمية القطاع السياحي، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إعتبار السياحة الإلكترونية هي منافسة للسياحة التقليدية، بل هي مكملة وضرورية من أجل تطوير قطاع السياحة، وينبع هذا التكامل من خلال:
- إعتماد الخدمات السياحة بمختلف أنواعها بشكل كبير على تداول المعلومات السياحية
- إستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال إلى تخفيض تكلفة إنتاج الخدمة السياحية
- التوسع في إستخدام التكنولوجيا قد يؤدي إلى ظهور إحتياجات كامنة لم تكن موجود من قبل
السياحة الإلكترونية في الدول العربية
لا تزال معظم الدول العربية، تعاني من بعض المشاكل وخاصة في قطاع السياحة نتيجة لأسباب عدة منها أمنية نتيجة للظروف الراهنة، ضعف البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبعض الدول الأخرى مازال نظامها المالي والمصرفي مغلق هش، مما يتسبب في ضعف السياحة في هذه الدول، حسب ما تشير إليه تقارير المنظمات الدولية للسياحة، ونجد من بين الدول العربية النشطة في مجال السياحة الإلكترونية علي سبيل المثال لا الحصر: مصر، الامارات العربية المتحدة، الجزائر وتونس.
إن وضع إستراتيجية لتطوير بنية تكنولوجيا المعلومات والاتصال تتطلب من الأطراف الرئيسة المتفاعلة في منظومة السياحة الإلكترونية في المنطقة العربية من مزودين ووسطاء من القيام بدور فاعل وأساسي في الهيكل الجديد لقطاع السياحة الدولي من خلال التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، من أجل إحداث التغيير المطلوب في بنية توزيع المنتجات السياحية وتحقيق الربط بين المزودين والسائح، عبر تنسيق أنظمة عرض المنتجات السياحية وتطوير أنظمة مساندة للسائح تعينه على اتخاذ القرار السياحي الملائم إضافة إلى تصميم المواقع الإلكترونية وتطويرها، التجارة الإلكترونية والتسويق السياحي الالكتروني، التسويق السياحي عبر الهاتف الجوال، البنوك الإلكترونية ووسائل الدفع عبر الانترنت، كيفية زيادة الطلب على المنتجات السياحية عبر الإنترنت، دور الحكومة الالكترونية في تنشيط السياحة الإلكترونية، مع التنويه أن منطقتنا العربية تشمل على مواقع سياحية عالمية يمكن الاستفادة منها بمزيد من التنظيم والترويج والتعاون والتفاعل مع حكومات البلدان لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
المراجع
al-jazirah.com
ectall.com
http://mogtamaa.telecentre.org
ar.wikipedia.org
التصانيف
السياحة الإلكترونية نظم المعلومات إنترنت سياحة