المحدث الفقيه والإمام الذي يقتدي به الناس ميمون بن مهران الرقي (أبو أيوب)، اقتقته امرأة من الكوفة، وترعرع بها، وسكن بالجزيرة الفراتية، واستخدمه عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها فكان يقول: وددت أن أصبعي قطعت من هاهنا وأني لم ألِ (أي: لم أصبح واليًا) لا لعمر بن عبد العزيز ولا لغيره، قام بغزو قبر برفقة معاوية بن عبدالملك عام 108 م، وكان من الثقات بالحديث، وأحاديثه مخرجة بالكتاب والسنة، وغيرها.

 


المراجع

alencyclopedia.net

التصانيف

تصنيف :أعلام    العلوم الاجتماعية