يُعرّف الأيونُ على أنه ذرة أو جزيء مشحون، ونقصد بكلمة مشحون الجسيمَ الذي يختلف فيه عدد الإلكترونات السالبة عن البروتونات الموجبة، وذلك بالاعتماد على عدد الإلكترونات والبروتونات في الجزيء كما يلي:

  • عدد الإلكترونات > عدد البروتونات، بالتالي يكون الأيون سالباً.
  • عدد الإلكترونات < عدد البروتونات، بالتالي يكون الأيون موجباً. 

تطبيقات في استخدام الأيونات

  • كلوريد الصوديوم: أو ملح الطعام، وهو من أكثر المركبات الأيونية انتشارا، وفيه ينقل الإلكترون من الصوديوم إلى الكلور، كما يمثل هذا المركب مثالاً على أنّه بالرغم من كون العنصرين ضارّين على صحة الإنسان، إلا أنّ ارتباطهم ببعضهم البعض يؤدي لتكون مركّب جديد آمن للاستهلاك البشري.
  • كلوريد الكالسيوم: يسنجم من انتقال الإلكترونات بين الكلور والكالسيوم، ويستخدم لزيادة صلابة التربة، وتحسين صباغة المطبوعات الورقية، وتحسين صيانة الطرق في حالات البرد، والثلج، بالإضافة إلى استخدامه في الطبّ لعلاج حالات نقص الكالسيوم لدى البشر.
  • أكسيد المغنيسيوم: ينجم من اجتماع المغنيسيوم مع الأكسجين، ويستعنل طبياً كمكمّل غذائي، وأيضاً كمادة هامّة في تصنيع الزجاج الليفي، والإسمنت، والفولاذ، وبعض السبائك الأخرى.
  • بروميد البوتاسيوم: يستعمل هذا المركب الأيوني في الطبّ البيطري لعلاج حالات الصرع لدى الحيوانات، ولإنتاج أفلام التصوير القديمة، وصناعة الورق.

المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

معلومات عامة  العلوم   الأيون   الذرة   الشحنات الكهربائية   العلوم البحتة   العلوم التطبيقية