علم النقائش أو الأبيغرافيا هو فرع من العلوم الأثرية يهتم بدراسة النقوش والكتابات القديمة. يُعرف علم النقائش بدراسته للمواد الأثرية المحفوظة على مواد غير قابلة للتلف بفعل الزمن، مثل الصخور والطين والمعادن المقاومة للتآكل. يهدف هذا العلم إلى تأريخ الكتابات المكتشفة بعد نقلها وفك شفرتها، ومن ثم إجراء تحليلات تفصيلية لفهم الفترة التي كتبت فيها والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بها.

يعود تاريخ علم النقائش إلى القرون القديمة، حيث كان له دور مهم في تطور علم الآثار. وقد أسهمت النصوص المكتوبة على الجلود والصكوك وشهادات العصور الوسطى في تكملة الصورة التي نعرفها حول حياة الإنسان وتاريخه. تركز هذه النصوص على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية للإنسان على مر العصور.

وقد تضاعفت النقوش منذ القرن الرابع قبل الميلاد، حيث سعى علماء الآثار إلى استكشاف تاريخ الشعوب ووصف آثارها وتقاليدها. ومن بين أمثلة النقوش الشهيرة حول العالم نجد شريعة حمورابي في بابل ونقش بيستون في إيران، إلى جانب نقش كسيبينق في الصين.

في الختام، يظهر علم النقائش كمصدر أساسي لاستكشاف وفهم حضارات الإنسان عبر العصور، ويساهم في الحفاظ على تراثها وثقافتها المكتوبة.


المراجع

areq.net

التصانيف

فنون   التاريخ   آثار   الآداب