قماش النجود، المعروف أحيانًا باسم "النجدة"، هو نوع من فنون النسيج، ويشكل جزءًا هامًا من تراث فنون الحياكة. يُصنع هذا القماش عادةً على منسج رأسي، ويمكن أيضًا نسجه على منسج أفقي. يتألف النجود من خيوط متداخلة، حيث تمتد بعضها طوليًا (تُسمى السدى)، في حين تمتد البعض الآخر عرضيًا (تُسمى اللحمة). يتم شد خيوط السدى ثم يتم تمرير خيوط اللحمة ذهابًا وإيابًا عبر جزء أو كل خيوط السدى.

يظهر في قماش النجود النسيج المتجسد، حيث تظهر خيوط اللحمة في المقدمة، بينما تكون خيوط السدى مخفية. يتم تنويع ألوان خيوط اللحمة، وعادةً ما تكون متقطعة، حيث يشكل الحرفي تصميمًا ذهابًا وإيابًا في مساحة صغيرة.

يُستخدم عادة خيوط السدى المأخوذة من الكتان أو القطن، بينما تكون خيوط اللحمة عادةً من الصوف أو القطن، وقد تحتوي على خيوط أخرى مثل الحرير أو المعادن الثمينة.

يُرجى العلم أن كلمة "قماش النجود" مشتقة من الفرنسية القديمة "tapisserie" وتعني "تغطية بقماش ثقيل"، وهي مأخوذة من اللغة اللاتينية "tapis" التي تعني "القماش الثقيل"، التي بدورها مترجمة من اللغة اليونانية "τάπης" (tapēs)، وتعني "سجادة أو بساط".

تمتلك قماش النجود قيمة تاريخية وثقافية، حيث كان يُستخدم في العديد من السياقات، بدءًا من تزيين القلاع والكنائس إلى استخدامه كمظلة خلف كراسي العرش. يُشير الاستخدام المتنقل لقماش النجود إلى أهميته وشعبيته في مختلف الحقب الزمنية.


المراجع

areq.net

التصانيف

فنون   صناعات