البيعة

هي الطريقة الأولى لانعقاد الإمامة وهي العهد الذي يكون بين الخليفة وعامة الناس ولا يكون هذا إلا بعد شورى أهل الحل والعقد وأن يقع الاختيار على من استكمل صفات الإمامة تحقيقاً وقد كان الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم إذا دخل أحدهم في الإسلام مد يده إلى النبي صلى الله عليه وسلّم وبايعه على السمع والطاعة بوصفه نبياً وبوصفه حاكماً ومن ذلك بيعة العقبة الأولى والثانية في مكة فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلّم كان لا بد أن يبايع الناس من ينوب منابه صلى الله عليه وسلّم في إدارة أمور المسلمين ورعاية شؤونهم وذلك تعبيراً عن استمرار بيعتهم للنبي صلى الله عليه وسلّم واستمرار طاعتهم له بطاعة خلفائه من بعده.

وشروط البيعة التي تنعقد بها الخلافة والإمامة:

  • أن تصدر البيعة من جمهور من أهل الحل والعقد من شتى الأقطار والبلاد، (وأهل الحل والعقد: هم العلماء والزعماء ووجوه الناس الذين يُهْرَعُ إليهم عادةً في حل المشكلات وتدبير الأمور) فإذا بايعه جمهوهم انعقدت له الإمامة وكان على سائر المسلمين الدخول في بيعته
  • ويشترط أن يكون المبايعون من أهل الحل والعقد على درجة من العلم بأحكام الإمامة
  • وأن يكونوا عدولاً
  • ويشترط أن يوافق الإمام على البيعة واستلام الحكم.
  • فإذا تمت البيعة مستوفيةً الشروط: أشيع بين الناس اسم الإمام وأوصافه ووجب عليه القيام بواجباته تجاه الحكم ووجب على الأمة الدخول تحت طاعته وحرمة مخالفة أوامره إلا في المعصية فلا طاعة.
    قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.
    وقال عليه الصلاة والسلام: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) رواه البخاري ومسلم.

المراجع

الموسوعة.كوم

التصانيف

الفقه  العلوم الإسلامية   البيعة   الشريعة الإسلامية