الإفلاس
مصدر أفلس: وهو عجز الإنسان عن وفاء ما عليه من ديون مالية لكون مصروفه أكثر من مدخوله وديونه أكثر من ماله.وسمَّوه مفلساً وإن كان ذا مال لأن ماله مستحق الصرف في جهة دينه فإن ماله معدوم.ولذلك قال الصحابة رضي الله عنهم حين سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم (أتدرون من المفلس؟) قالوا: (يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع).
وإذا ثبت للناس على المفلس حقوق من مال ببينةِ عَدْلٍ أو اقرارٍ منه صحيح يحق للغرماء الطلب من الحاكم الحجرَ عليه، ويستحب أن يُعْلَنَ الحجرُ عليه ليتجنب الناس معاملته وإذا حجر عليه ثبت بذلك أربعة أحكامٍ وهو:
- تعلق حقوق الغرماء بعين ماله.
- منع تصرفه بعين ماله.
- من وَجَدَ عين ماله عندَه فهو أحق بها من سائر الغرماء.
- للحاكم بيع ماله بالمزاد العَلني وإيفاء الغرماء.
ولا يحل سجن المفلس لقوله تعالى: {وإنْ كان ذو عُسْرةٍ فَنَظِرةٌ إلى مَيْسَرَة} ولقوله صلى الله عليه وسلّم: (خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك) ولا تُباعُ دارُه التي لا غنى له عن سكناها.
وعند اجتماع حقوق الله (زكاة ـ كفارة ـ نذر) وحقوق العباد (ديون وحقوق) يقدم حق الله لقوله عليه الصلاة والسلام: (دين الله أحق أن يقضى) ويقسم ذلك على كل هذه الحقوق (حقوق الله) بالحصص لا يبدَّى فيها شيء على شيء وكذلك ديون الناس إن لم يف ماله بجميعها أخذ كل واحدٍ بقَدْرِ مالِهِ مما وُجِد.
المراجع
alencyclopedia.com
التصانيف
الفقه العلوم الإسلامية الإفلاس الشريعة الإسلامية