إعتزال الحائض
المقصود به عدم وطء المرأة في حالة الحيض، فقد حرم الإسلام ذلك للوقاية من
الأمراض يقول الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء
في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة: 222]
ومعنى الآية: يسألونك يا
محمد عن الاتصال بالزوجات أثناء الحيض فأجبهم أن المحيض فيه أذى لكم
فامتنعوا عن إتيانهن مدة الحيض ولا تتصلوا بهن حتى يطهرن، والأذى المذكور
كشف عنه الطب ففي حالة الحيض يكون الرحم متقرحاً لأن غشاءه يقذف مع الدم
فهو معرض بسهولة لعدوان البكتريا والدم أفضل بيئة لتكاثر المكروبات أما في
حال الطهر فيفرز المهبل والرحم حامضاً ومواداً مطهرة فلا يحدث مضاعفات
للجماع هذا مع العلم أن الحيض يعرض المرأة لآلام شتى ويدخل الكآبة والضيق
عليها ويقلل من رغبتها الجنسية فتكون ممارسة الجنس مؤثرة على أعصابها فيؤدي
إلى أذاها وقد كانوا في الجاهلية قبل الإسلام يعتزلون المرأة كلياً فلا
يأكلون معها ولا ينامون معها ولا يجلسون معها حتى تطهر فأبطل الإسلام هذه
العادات وأمر باجتناب مجامعة المرأة فقط وأذن لمن لا يصبر أن يجامعها ولكن
دون إيلاج في القبل بل مفاخذة أو من فوق إزارٍ كل ذلك مصلحة للطرفين والله
تعالى أعلم.
المراجع
alencyclopedia.com
التصانيف
الفقه العلوم الإسلامية الشريعة الإسلامية إعتزال الحائض