القراءات باللغة هي جمع كلمة قراءة، ومصدر كلمة قرأ، أما بالاصطلاح فهي أحد مذاهب النطق في القرآن الكريم، ويذهب به كل إمام من الأئمة القرَّاء مذهباً يخالف به غيره، ويعود عهدها إلى الرسول الكريم -صل الله عليه وسلم-، فقد ظهر العديد من القرَّاء من الصحابة، مثل عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت.
وللقراءات أنواعٌ منها:
- النوع المتواتر.
- النوع المشهور.
- النوع الآحاد.
- النوع الشاذ.
- النوع الموضوع.
- النوع المدرج.
أما الحكمة من الاختلاف بين القراءات الصحيحة فهي الدلالة على أنَّ الله عز وجل حَفِظَ كتابه، وكفل حمايته من التبديل والتحريف، على الرغم من وجود أوجه مختلفة لقراءته من أجل التخفيف على الأمة، وسهولة قراءته.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
علوم القرآن العلوم الإسلامية الدّيانات