السمع حاسة تكون ضرورية للطفل، ففي حال فقدانها يفقد القدرة على تطوير مهاراته العقلية والتربوية والإدراكية، ما يؤدي إلى فقدان الطفل الامكانية على التحدث بشكل سليم ، وعدم قدرته على الانخراط في مجتمعه والتعايش معه.

آلية السمع:

ينتقل السمع من الأذن للدماغ بالطرق الآتية:

1- الأذن الخارجية: تقوم بتجميع الصوت عن طريق صيوان الأذن، ويتم تركيزه لينتقل من خلال قناة الأذن إلى غشاء الطبلة في الأذن الوسطى.

2- الأذن الوسطى: وهي عبارة عن تجويف يحوي طبلة الأذن وثلاث عظيمات دقيقة، هي المطرقة والسندان والكعبرة، وتقوم بنقل الاهتزازات على طبلة الأذن إلى عظيمات السمع التي تحولها إلى ذبذبات لنقلها الى القوقعة في الاذن الداخلية.

3- الأذن الداخلية: توجد بها القوقعة التي تعمل على نقل الذبذبات الصوتية وتحولها بدورها إلى شحنات كهربائية، تصل الدماغ من خلال  العصب السمعي.

التشخيص:

الحقيقة أن اكثر من يتمكن من تقييم سمع الطفل هم الأهل، وبالذات الأم، حيث تستطيع الأم بطرق خاصة معرفة مدى استجابة الطفل للمؤثرات الصوتية المختلفة.بيد أنه تبين أن أكثر من 40% ممن لديهم صمم كامل أو شديد، لا يشخصون إلا بعد السنة الأولى من العمر، علما أن الطفل لا يسمع منذ الولادة.

في المراكز المتقدمه والدول المتطورة عادة يتم الكشف مبكرا على هذه الحالات بواسطة أجهزة إلكترونية دقيقة للطفل بعد الولادة.الوضع المثالي أن يتم القيام فحص الذبذبات الصوتية للقوقعة Otoacoustic Emissions لكافة المواليد واذا أعطى هذا الجهاز نتيجة سلبية، فيتم القيام بتخطيط سمعي دماغي للطفل ( BERA)، ومن ثم البدء بالعلاج أو التأهيل بناء على نتيجة الفحص. أما في حالة غير المواليد، فهناك طرق ووسائل خاصة لتقييم سمع الطفل على حسب العمر.


المراجع

alghad.com

التصانيف

حياة  صحة  صحة الأطفال   العلوم التطبيقية   العلوم الاجتماعية