نبات العوسج، ويطلق عليه في بعض الأحيان الزعرور ينحدر إلى عائلة الورد، وهو شُجيرة مُزهرة موطنها الأصلي أوروبا وأمريكا الشمالية وشمال آسيا، وله ثمار تُشبه التوت الأحمر الذي يدخل في صناعة المُربَّى والجلي والحلوى والنبيذ، وتستعمل أوراق وزهور وسيقان ولحاء هذا النبات في الكثير من العلاجات الطبية مُنذ القِدَم، مثل مشاكل الجهاز الهضمي والقلق وضعف القلب وغيرها، ويعود بدء استعماله إلى العصور الوُسطى، وتحتوي أوراق وزهور وثمار العوسج على مضادات الأكسدة ومنها الفلافونويدات التي لها نشاط دوائي، وفي العصر الحديث، لا تزال استعمالات نبات العوسج الطبية مُنشرة على نطاق كبير بأشكال كثيرة، كمكمل غذائي للحفاظ على صحة القلب، وفي الآتي سيتم ذكر أهم استعمالات نبات العوسج.
أهم استخدامات نبات العوسج
تساهم مضادات الأكسدة الموجودة في العوسج في تحسين تدفق الدم، والوقاية من تلف الأوعية الدموية، وتمدد الأوعية الدموية، وبالتالي خفض ضغط الدم، ومن المُركبات الفلافونويدات، والكريستين، وحمض الأسكاموليك، والكولين، والأسيتيل، وتتضمن استخدامات نبات العوسج الطبية ما يأتي:
- مشاكل القلب: يسمى العوسج عُشب القلب؛ وذلك لأنه مفيد في علاج جميع مشاكل القلب مثل قصور القلب، وأمراض القلب، والذبحة الصدرية، واضطراب نبضات القلب، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وقد أظهرت دراسات متعددة أن مكملات الزعرور قد ساعدت في تحسن وظائف القلب، مثل ضبط ارتفاع ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، والإخراج القلبي، والقدرة على ممارسة الرياضة.
- خفض مستوى الكوليسترول: يساهم استخدام مستخلص العوسج في خفض مستوى الكوليسترول الضَّار، والكوليسترول الكُلي، والدهون الثُلاثية.
- المساعدة على الهضم: من استخدامات نبات العوسج مُنذ قرون علاج مشاكل الجهاز الهضمي خاصة عُسر الهضم، وألم المعدة، وذلك لاحتوائه على ألياف تساعد في عملية الهضم، وتمنع الإمساك وتُغذي البكتيريا المُفيدة في الأمعاء.
- منع تساقط الشعر: يدخل العوسج في الكثير من مستحضرات نمو الشعر، إذ يُحفِّز نمو الشعر ويزيد حجم بُصيلات الشعر ويُعزز صحته.
- تقليل القلق: يوجد في العوسج مواد لها تأثير مُهدِّئ يخفض أعراض القلق وتهدئة الأعصاب.
أضرار نبات العوسج
يعتبر نبات العوسج آمنًا بالنسبة لأغلب البالغين عند تناوله بالجرعات الموصى بها على المدى القصير، والتي تصل إلى 16 أسبوعًا، ولكن من غير المعروف ما إذا كان آمنًا عند استخدامه على المدى الطويل، وقد يتسبب العوسج لبعض الأشخاص بالإصابة بالغثيان واضطراب في المعدة، والتعب، والتعرق، والشعور بالصداع، والدوخة، وزيادة الخفقان، ونزيف الأنف، والأرق، والعصبية، وكما توجد بعض الاحتياطات والتحذيرات الواجب التنبيه إليها عند استعمال العوسج:
- الحمل والرضاعة الطبيعية: لم يثبت حتى الآن أن أخذ العوسج في هذه الفترة آمن أم لا، لذا الأفضل هو البقاء على الجانب الآمن والابتعاد عن استخدامه.
- مرضى القلب: يمكن أن يتفاعل العوسج مع الكثير من الأدوية الميتعملة لعلاج أمراض القلب، وبالتالي زيادة الأعراض الجانبية لهذه الأدوية، ولذا يجب الحذر من استعماله دون استشارة الطبيب.
- الجراحة: قد يقلل العوسج عملية تخثر الدم ويزيد من خطر النزيف أثناء وبعد الجراحة، ولذا من الأفضل التوقف عن استعماله قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.
المراجع
sotor.com
التصانيف
نباتات حياة نباتية علم النبات العلوم البحتة