صخور الشيست، تعتبر أحد أنواع الصخور الرسوبية التي توجد على شكل طبقات ذات حبيبات ناعمة ومضغوطة، والمكونة بشكل أساسي من خليط الطين والمواد العضوية، أما غاز الشيست فهو عبارة عن غاز طبيعي يتواجد في المسامات الضيقة لصخور الشيست، والمكون من خليط من مواد هيدروكربونية معظمها غاز الميثان، وقد تحتوي هذه الصخور على بعض الهيدروكربونات السائلة كالإيثان والبروبان والبيوتان، كما أن بعض المواد الكيميائية كثاني أكسيد الكربون والنيتروجين وكبريتيد الهيدروجين قد تشكل احياناً جزءاً من تركيبة الشيست.

 أهمية غاز الشيست تكمن في كونه مصدراً للطاقة كالنفط والفحم، ولكنه أقل إنتاجية للملوثات منهما عند احتراقه، ومن أشكال هذه الملوثات ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت، إذ يُقدّر بأنّ ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الشيست أقل من نصف الكمية الناتجة عن احتراق الفحم.

كيفية تكوّن غاز الشيست

يوجد غاز الشيست عادة ضمن طبقات صخرية على أعماق تزيد عن 1500م من سطح الأرض، ويُعتقد بأن غاز الشيست ناتج عن ترسب مواد طينية غنية بالمواد العضوية قبل مئات الملايين من السنين في قيعان المحيطات وأماكن حدوث المد والجزر، ومع مرور السنين ترسبت طبقات أخرى من الرواسب فوق الطين الغني بالمواد العضوية، وبسبب ذلك تعرضت الطبقات لمزيد من الضغط والحرارة، مما أدى إلى تحوّل الطين إلى صخر الشيست، والمواد العضوية إلى غاز الشيست، وعلى مدى فترات زمنية طويلة هاجر غاز الشيست صخوره الأصلية إلى صخور أكثر مسامية لتشكل الآبار التقليدية لغاز الشيست، والتي تشكل مصدراً مهماً وغنياً به، ومع ذلك ما زالت الصخور الأم تعد مكانآ غنياً بغاز الشيست.


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

صخور   العلوم البحتة   الجغرافيا   علم البيئة