الجلفنة، أو الكلفنة أو الغلفنة (Galvanization) تعرف على انها عملية وضع طبقة واقية من الزنك إلى الصلب أو الحديد، لمنع الصدأ. الأسلوب الأكثر شيوعا هو الجلفنة بالغمس الساخن، حيث يتم غمر اجزاء من الحديد في حمام الزنك المنصهر. عملية الكلفنة تحمي الحديد بطريقتين:
فهو يشكل طبقة زنكية مقاومة للتآكل بدورها تمنع المواد المسببة للتآكل من الوصول إلى جزء حساس من المعدن.
يستخدم الزنك كأنود واقي حيث أنه حتى لو خدش الطلاء، ستظل طبقة الحديد محمية من الاكسدة بواسطة الزنك المتبقي.
تاريخ
أصل اختراع عملية الكلفنة في دولة الهند. تم العثور على أقرب مثال معروف لجلفنة الحديد في القرن 17 درع الهندي في مقتنيات متحف رويال أرموريس. وكان اسمه في اللغة الإنجليزية عن طريق الفرنسية من اسم العالم الإيطالي لويجي جالفاني. في الأصل، كانت الجلفنة تتم يواسطة الصدمات الكهربائية، ويسمى أيضا في القرن 19 تيار التحفيز. بهذا المعنى هو أصل معنى مجازي استخدام الفعل حفز. كلمة تحفيز أو جلفنة تترافق إلى حد كبير مع طلاء الزنك تحديدا، مع استبعاد المعادن الأخرى. كانت براءة اختراع طلاء كلفاني، تمهيدا لعملية الجلفنة بالغمس الساخن، من خلال براءة اختراع لستانيسلاس سوريل، في باريس، فرنسا في ديسمبر عام 1837.
طرق الجلفنة المستخدمة
الجلفنة بالغمس الساخن وهو وضع طبقة قوية سميكة من الزنك، والتي قد يكون مبالغا فيه في حالة هياكل السيارات، حيث يتم وضع طبقة إضافية معالجة من طلاء مانع الصدأ، كما ان هناك طبقة رقيقة من الجلفنة بتم اضافتها بواسطة الكلفنة الالكترونية. عملية الغمس الساخن عموما لا تقلل من قوة الحديد، باستثناء الفولاذ عالي القوة (> 1100 ميجا باسكال) حيث التقصف الهيدروجيني يمكن أن يحدث مشكلة.
وهذا هو الحال لتصنيع الاسلاك الحبلية عالية السحب وغيرها من المنتجات. الحماية التي توفرها الجلفنة بالغمس الساخن غير كافية بالنسبة للمنتجات التي سوف يتعرض باستمرار لمواد قابلة للتآكل مثل المياه المالحة. لهذا النوع من التطبيقات يفضل الصلب غالي التكلفة المقاوم للصدأ. بعض المسامير المصنعة اليوم تكون بطريقة الكلفنة الالكترونية. ومع ذلك، يتم استخدام طلاء بالكهرباء للعديد من التطبيقات لرخص ثمنه. سبب آخر لعدم استخدام الجلفنة بالغمس الساخن للزنك هو أن البراغي و الصواميل للقياس (M10 ( 3/8 أو أصغر، تكون صعبة الطلاء بطريقة الجلفنة بالغمس الساخن لسمكه وملئه للكثير من مواضع اللولب.
الكلفنة بطبقة سطحية لامعة
البلورة في الطلاء المجلفن هو سمة واضحة الجمالية، والمعروفة باسم "لمعة أو spangle". من خلال تغيير عدد من الجسيمات مضافة للالتنوي متجانسة ومعدل التبريد في عملية الغمس الساخن، ومعة يمكن تعديلها لتبدو موحدة السطح(حجم البلورة صغير جدا بمكن ان يرى بالعين المجردة) لتوسيع التحبيب إلى عدة سنتمترات.
الكلفنة بالانتشار الحراري، أو Sherardizing
يوفر نشر طلاء الزنك على الحديد أو المواد القائمة على النحاس. توضع الأجزاء المراد طليها ومسحوق الزنك في أسطوانة دوارة مختومة. في حوالي 300 °C الزنك سوف يتبخر وينتشر في الركيزة لتشكيل سبيكة الزنك. إلاعداد للمواد يمكن أن تقوم بها طلقة التفجير. تسمى هذة الطريقة ايضا بالكلفنة الجافة، ولأن لا وجود للسوائل في هذة العملية، فلن يكون هناك خطر التقصف الهيدروجيني للمواد. و يكون له التصاق جيدة للطلاء على المواد. وهو الأسلوب المفضل لطلاء المعادن الصغيرة والمعقدة الشكل.