تَايْسايد، إقليم.

إقليم تايسايد يقع في شرقي أسكتلندا، ومركزه مدينة دندي، التي يسكن فيها نصفُ سكان الإقليم. وعلى الرغم من أنّ معظم الإقليم زراعي ، إلاّ أنّ دندي مدينة صناعية.عندما أعيد تنظيم الحكم المحلي لأسكتلندا عام 1975م، أُنشِئ إقليم تايسايد. وكانت المنطقة في السابق، تضم مقاطعة أنجوس، وكينروس شاير، وبلدة دندي المستقلة. كما امتد هذا الإقليم ليشمل اغلب ما كان يُدْعى مقاطعة بيرث شاير.

السكان ونظام الحكم

وسائل التَّرويح:

تعتبر كرةُ القدم إلى حد بعيد، الرياضة الأكثر شعبية. وهناك سبعة أندية في الإقليم، تلعب في اتحاد كرة القدم الأسكتلندي. تضم مدينة دندي فريقين هما: دندي، ودندي يونايتد. ويوجد ملعبا الفريقين متجاورين. والرياضات الشتوية شائعة أيضاً ؛ بسبب قرب الإقليم من جبلي كيرنغورم، وجرامبيان مما يُسهل الوصول إليهما.ويقيم الإقليم بطولات خاصةً للجولف مثل كارنوستي وجلن إيغيل.

الحكومة المحلية:

يتكون الإقليم من ثلاث مناطق هي: أنجوس التي تضم آربروث، وفورفار، ومونت روز، والمقاطعة الثانية هي دندي، والثالثة هي بيرث وكينروس. تخدم الإقليم قوّةُ شُرْطةٍ واحدة، ومركزها دندي.

الاقتصاد

الصناعة:

تعد دندي المدينة الثانية في الأهمية من حيث التصْنيع. ويَعْتمدُ جزء مهم من اقتصاد دندي على ثلاث صناعات تقليدية هي: صناعة المربَّى، والخيش (من الجوت أو قنب كلكتا)، والصحافة. انتشرت صناعة الخيش في المدينة، خلال فترة مابين الحربين العالميتين الأولى (1914 - 1918م) والثانية (1939-1945م). وفي الأعوام الأخيرة، وسَّعت هذه الصناعة مجالاتِها، وصارت تُنْتج الآن مُنتجات عديدة مثل السجاد، بالإضافة إلى أكياس القنّب التقليدية.

كما تستعمل كذلك أنواع أخرى من الألياف، بما في ذلك خيوط الألياف التركيبية مثل البروبيلين.وتتركز صناعة الطباعة والنشر في مؤسسة دي، سي تومسون بدندي. وبالإضافة إلى الصحف المحلية، تطْبعُ هذه المؤسسة عدداً كبيراً من المجلات الوطنية الرائجة مثل: مجلة إسكوتس، وأنابل، وجاكي. وتُوجد بعض الصناعات الحديثة في دندي في المناطق الصناعية، وتضم صناعات هندسية وإلكترونية، والمنسوجات والإطارات.

وفي بداية سبعينيات القرن العشرين أصبحت دندي مركز تزويد مهمًا، للصناعات النّفْطية في بحر الشمال.وتُوجد بعض الصناعات الأخرى في كل المدن الصغيرة في إقليم تايسايد. وتَنْتشرُ المصانع الهندسية الصغيرة بكثرة في الإقليم. وهناك صناعات أخرى متنوعة قي أبرفيلدي وبتلوشري وبيرث، وصناعات هندسية ونسيجية في آربروث، وصناعات نفْطية ودوائية في مونت روز.

الزراعة:

تؤدِّي الزراعة دورًا مهمًا في اقتصاد الإقليم، وبخاصة في ستراثمور. وقد دُمجت مزارع عديدة خلال العقود الأخيرة، ويضم الإقليم عددًا من المزارع تربو مساحتها على 800 هكتار. ويمارس عدد من المزارعين أنواعاً مختلفة من الزراعة. ففي ستراثمور يتركز الاهتمام على المراعي والغابات، وتُعتبر ستراثمور منطقةً لزراعة البطاطا. وتايسايد هي المركز الرئيسي لتربية قطعان الماشية، ففيها حوالي 400,000 رأس من الأبقار، يُستفاد من لحومها وألبانها.تَشْتهر مدينتا بيرث وأنجوس بشكل خاص، بتوت العُليّق، والفواكه الطرية الأخرى. وتُعتَبر كارس أوف جوري، الواقعة بين بيرث ودندي، منطقةً لزراعة التوت، ويستفاد من بعض الفواكه الطرية في صناعة المربَّيات والمعلبات، كما يُصدِّر المزارعون كثيراً من الفواكه الطرية إلى عدة بلدان أوروبية، وهناك محاصيل جديدة مثل الخضار والبصيليات.

السياحة:

تتمحور السياحة في القسم الغربي من الإقليم. ومع تطور الرياضات الشتوية مؤخرا،ً أضحت السياحة سبباً للتصنيع على مدار العام. وهناك تسهيلات جيدة لصيد الأسماك، وتسلّق التلال، والتزلج على الماء.النَّقل والاتصالات:تتطور الطرق في إقليم تايسايد من حيث نوعيتها باستمرار ؛ لتلائم متطلَّبات السياحة والصناعة النِفْطية في بحر الشمال، فالطريق السريع م 90 يصل مابين جنوب الإقليم وحتى أدنبره، والطريق العام أ9 يبدأ من سترلنج ماراً بـبيرث ومنها يتجه إلى الشمال نحو إنفرنيس.

السطح

الموقع والمساحة:

يَحدّ إقليم تايسايد من الشمال إقليم جرامبيان، وإقليم المرتفعات، ومن الشرق بحر الشمال، ومن الجنوب إقليم فايف ومصب نهر تي، ومن الغرب إقليم ستراثكلايد والإقليم الأوسط. يبلغ أقصى امتداد للإقليم من الشمال إلى الجنوب حوالي 90كم، ومن الشرق إلى الغرب حوالي 135كم.

مظاهر السطح:

يمتد المَعْلم الجيولوجي الرئيسي الذي يدعى صدْع هايلاند الحدودي عبر إقليم تايسايد. وتقع منطقة جبلية إلى شمال وغرب خط الصدع، والتي يبلغ ارتفاع قممها حوالي 1,200م، وتشمل هذه المنطقة جبال جرامبيان. وتقع منطقة المنخفضات ذات التربة الخصبة إلى جنوب وشرق الصدع. وتقع في منطقة المنخفضات هضبتا سيدلو وأوشيل اللتيْن تقعان بين وادٍ عريض يسمى ستراثمور وبين الساحل، ويبلغ أعلى ارتفاع لهاتين الهضبتين 716م.

الأنهار والبحيرات:

غالبية أنهار الإقليم روافد لنهر تي، الذي يعتبر من أطول الأنهار في أسكتلندا. والأجزاء العليا من النهر، مهمة من أجل توليد الطاقة الكهرومائية. ويستهوي سد بتلوشري كثيرين من السُّياح، وبه سُلَّم تسبح الأسماك عبره فوق السد. وهناك في الإقليم عدد من البحيرات الخلابة وسط الجبال.

المناخ:

يسود الإقليم صيف معتدل ومشمس، وشتاء بارد، وتصل نسبة هطول الأمطار السنوية أقصاها في الجبال الغربية، حيث يبلغ معدّلها حوالي 2,800ملم، على حين يبلغ المعدل على الساحل حوالي 760ملم. تتساقط الثلوج بشدة في المناطق الجبلية شتاءً، بينما يَنْدر بقاء الثلج طويلاً في المناطق الساحلية، حتى في منتصف الشتاء، ويبلغ معدّل درجة الحرارة في منتصف الشتاء، 3°م، ومعدلها في منتصف الصيف 14°م.


المراجع

mawsoati.com

التصانيف

أسكتلندا   أقاليم   الجغرافيا