بوريس نيكولاي بوليفوي، واحد من أعمدة الأدب السوفياتي، ومؤلف رواية قصة إنسان حقيقي التي تتناول الحديث عن الطيار الروسي المقاتل “ألكسي بيتروفيتش مارسييف” خلال الحرب العالمية الثانية.

وبوريس بوليفوي هو الاسم المستعار لبوريس نيكولايفيتش كامبوف المولود في موسكو سنة 1908، تخرج من كلية “تفير الصناعية التقنية (تغير اسمها فيما بعد ليصبح “كلية كالينين الصناعية”، تزوج بوليفوي من يوليا أسيبوفنا سنة 1939، كان لهما ابنين وابنة. بعض السيرة قبل أن يبدأ مهنته ككاتب، عمل بوريس تقنياً في مصنع نسيج في كالينين، وعندما بدأ العمل في الصحافة سنة 1928، فقد ظهرت بوادر إبداعه، لذا اختار مكسيم غوركي أن يرعاه.

أما اسمه المستعار، فله عدة تفسيرات حسب الترجمات الحرفية، إذ يعتقد أنه اختار اسم “بوليفوي” تكريماً لـ “نيكولاي بوليفوي” الكاتب والمحرر الروسي من القرن التاسع عشر، الذي اشتهر بكتابة الروايات التاريخية المبنية على الحقائق.

وقد كتب دون هيديشيمير في “مجلة المراجع التاريخية”: “برع بوليفوي في تصوير وحشية الألمان بقدر ما برع في تمجيد البطولات السوفياتية، نشرت له العديد من الكتابات حول الحرب في العديد من الصحف السوفياتية ذات التأثير الكبير في المجتمع”.

بدأ بوليفوي كتابة التقارير الصحفية لصحيفة “البرافدا” سنة 1939 أو ربما كان ذلك سنة 1941. في ذلك الوقت، كان لا يزال يخدم في الجيش الأحمر برتبة عقيد، وتابع عمله مراسلاً حربياً للصحيفة إلى سنة 1945.

تقلد منصب نائب مجلس السوفيات الأعلى في روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية في الفترة من 1951-1966، كما كان عضواً في الحزب الشيوعي السوفياتي منذ 1940 وحتى وفاته، وعمل رئيس تحرير مجلة “يونوست” الأدبية للشباب منذ 1962 وحتى وفاته، وعضو مجلس إدارة اتحاد الصحفيين السوفيات منذ 1959، كما عمل أيضاً في لجنة السلام السوفياتية ومكتب مجلس السلام العالمي. 


المراجع

goodreads.com

التصانيف

كتاب أوروبيون   الآداب  كُتاب   العلوم الاجتماعية