د. طارق عبد المجيد

مقدمة:

الأسرة هي اللبنة الأولى للمجتمع تتضح فيها كافة أشكال وعناصر المجتمع، وهي المؤثر الأول والأساسي في حياة الطفل، وبمساعدتها يمكن للطفل تقبل إعاقته وتجاوزها وتحقيق النجاح في مجتمعه مثله مثل باقي الأطفال. وتمر الأسر التي ولد فيها طفل معاق بمراحل وأزمات مهما كانت درجة وعيهم وتقبلهم مما يؤثر على أنماط العلاقات الأسرية وعلى حياة الطفل داخل الأسرة.سنتناول في الدراسة الحالية تعريف الأسرة وأهميتها، ثم سنتطرق إلى ما تتعرض له الأسرة التي يولد بها طفل معاق وكيفية إدارة هذه الضغوط (من التجارب العملية والدراسات السابقة) للوصول بالطفل المعاق إلى مرحلة التكيف والتواؤم مع مجتمعه وتأدية دوره.

إشكالية الدراسة:

تكمن إشكالية الدراسة الحالية في بيان أثر الجو الأسري الذي يعيش داخله الطفل المعاق على نموه النفسي، اللغوي، المعرفي والاجتماعي، والتكيفي وكيف يمكن للأسرة أن تحقق نتائج إيجابية بالنسبة لتعلم الطفل، في ظل علاقاتها ببعضها وبطفلها المعاق ومدى تقبلها له. وعليه وضعنا فرضيات حول: 

  • الاضطرابات الأسرية وأثرها في عرقلة نمو الطفل. 
  • الجو الأسري المضطرب وأثره على الطفل المعاق في مجالي تكيفه وتعلمه.
  • دور العلاج والمساعدة الأسرية في مساعدة المركز والمدرسة والمؤسسات التعليمية والتربوية.

المراجع

new-educ.com

التصانيف

حياة  صحة  إعاقة   العلوم الاجتماعية