
هو صقر متوسط الحجم يتواجد في غرب أمريكا الشمالية بل هو حول حجم الشاهين و الغراب ، مع متوسط طول 40 سم 16 بوصة ، جناحيها من 1 متر 40 بوصة ، و وزن 720 الى 16 رطل كما هو الحال في جميع الصقور و الاناث هي أكبر بشكل ملحوظ من الذكور.
و يولد من جنوب مانيتوبا و ساسكاتشوان و البرتا و جنوب و سط كولومبيا البريطانية الجنوب الغربي من خلال الولايات المتحدة ، ما يقرب من بين الحافة الشرقية لجبال المنطقة الزمنية وجبال كاسكيد ، فضلا عن وادي الوسطى في ولاية كاليفورنيا إلى ولايات مكسيكية من ولاية باجا كاليفورنيا و دورانجو و شمال سان لويس بوتوسي و هو أقل بكثير من الصقور المهاجرة الأخرى في أمريكا الشمالية ، و لكن في الشتاء لا تنسحب إلى حد ما من شمال و أعلى ارتفاع أجزاء من نطاق تربية و ينتشر غربا الى ساحل المحيط الهادي و صحراء كاليفورنيا ، إلى نحو شرق خط الطول 100 و جنوب ولاية باجا كاليفورنيا و خاليسكو و هيدالغو.
و يتكون ريش صقر البراري من الرمادي و البني التي تسمى أحيانا الرملية أعلاه و شاحب مع التبقيع أكثر أو أقل الظلام أدناه أحلك جزء من الجانب العلوي هو الريش الجناح الرئيسي ، و الأخف و زن هو الأرداف و الذيل ، و خاصة ريش الذيل الخارجي رئيسي لديها شارب للعلامة مثل الصقر الشاهين ولكن أضيق ، وخط أبيض فوق العين حرف واضح بالاسود إلا على طول الحافة الأمامية للجناح إلا أن لديهم خطوط داكنة على الثنادي و البطن أقل رمادي صقر المرج له ذيل أطول بما يتناسب مع حجمها ، و أكثر أنبوبي و ممتلئ الجسم و الجناح المشترك بعيد عن الجسم.
صقر البراري يشبه صقر الجير و كثيرا ما يعتبر أنه العضو الوحيد من العالم الجديد في المجموعة الأخيرة و مع ذلك ، هذا غير ممكن لأسباب الجغرافية البيولوجية ، يعتبر صقر فرع مبكر من سلالة الشاهين و بالتالي فإن أوجه التشابه بين الصقر و براري و صقر الجير هم مثال جيد على تطور المتقاربة ، و أنواع هذه النماذج الحاضرة و العالم القديم مثل صقر الحر و الوكري و يجري ليس الأقارب و لكن حكمه الإيكولوجية علم البيئة و التكاثر.
و ميول صقر البراري هو بلد منفتح ، و الأراضي القاحلة خصوصا في فصل الصيف بما في ذلك جبال الألب التندرا و البراري و الصحراء العالية في فصل الشتاء هو أكثر انتشارا ، بدءا من الصحاري منخفضة و أحيانا إلى المدن صقر المرج يأكل معظمهم من الثدييات الصغيرة وخصوصا في الصيف وهوه مثل صقر الميرلين ، فإنه غالبا ما يطارد الصيد و يحلق بسرعة منخفضة ، على ارتفاع متر واحد فقط أو نحو ذلك ، على أمل العثور على فريسة ليفاجئها لانها تأتي على التضاريس أو حول الشجيرات الكثيفه .
و تقدر سرعته المبحرة في 72 كلم ساعة 45 ميل في الساعة و هو يستعجل في مطاردة و هي تسعى أيضا بالنظر إلى الشجيرات الكثيفه للقوارض ، و مرة أخرى تحلق غالبا ما تكون منخفضة جدا .
وغالبا ما تستخدم هذه الأنواع في الصيد بالصقور على الرغم من أنها تعتبر من الصعب تدريب و لا يمكن التنبؤ بها ، انها الصقور الأكثر شعبية في الولايات المتحدة ، وذلك بسبب وفرة ، و السهولة النسبية في الحصول عليها و تبلغ قيمة أيضا لعدوانيتها فأنه واحد من الطيور الجارحة الأكثر عدوانية و هي تقوم بمهاجمة جميع الجوارح التي تمر بمنطقتها.
و بعض المزارع في الوقت الحالي تقوم بتهجينها مع الصقور الشاهين و صقر الجيرلتكون مستقرة و هناك أسباب مثل لزيادة حجمها و سرعتها و أستغلال لعدوانيتها في الصيد و بالفعل فقد نجحت صقر البراري في التهجين مع الجير في المقناص في السرعه و شراسه في الصيدولكن هناك من لايرغب في أقتنائه و ذلك بسبب عدوانيته على صاحبه و قت الصيد وعلى باقي الطيور من حوله و بعض التجار تبيعه على أنه جير شاهين .