
يعد طائر الأوز من الطيور المائية المشهورة في مصر منذ عهد قدماء المصريين وقد وجدت لوحات و رسومات علي جدران المعابد توضح إهتمام المصريين القدماء بتربية ورعاية الأوز بجان ذلك يعتبر الأوز من الطيور شائعة التربية في الريف المصري حيث كان يتركها الفلاحون لترعي و تتغذي علي الأعشاب والنباتات علي جانبي الترع والمصارف
يتراوح وزن الإوزة اليافعة تقر يبًا بين 1,5 و 4كجم. ويغطي الريش أغلب جسم الإوزة ما عدا الأرجل والأقدام، ويوجد الريش الكبير (ريش طويل قوي للطيران) في منطقة الجناحين والذيل. يكسو الإوزة طبقة كثيفة من الزغب تحت الر يش العادي.بينما تُغطي الحراشف أرجل الإوز وتتصل الأصابع الأربعة ذات المخالب في كل قدم بغشاء مروحي الشكل.وللإوزة عين على كل جانب من رأسها، ولكي ترى بوضوح فعليها تحريك رأسها في اتجاه الأشياء.والسطح الداخلي لمنقار الإوزة حساس للغاية مما يساعدها على إيجاد طعامها بسرعة عن طريق اللمس والرؤية.وللإوزة مريء طويل (أنبوبة عضلية تؤدي للمعدة)، أما باقي الأعضاء الداخلية فهي مثل سائر أنواع الطيور.تفرز الغدة الذيلية ـ الموجودة عند قاعدة الذيل ـ مادة زيتية تستخدمها الإوزة في عزل وتسوية الريش وجعله غير قابل للبلل.
المراجع
almalomat.com
التصانيف
كائنات بيئة الطيور العلوم الاجتماعية