حيوانات الليمور
تنتمي لفصيلة الثدييات حيث تتبع رتبة الرئيسات وتتواجد معظمها في جزيرة مدغشقر، وأعلب حيوانات الليمور الموجودة في الوقت حجمها صغير، وتمتلك أنفًا مدببًا وعينين كبيرتين وذيل طويل، ويعيش حيوان الليمور بين الأشجار ويتغذى بشكل رئيسي على الفواكة والأوراق المختلفة، وتتشابه حيوانات الليمور مع الرئيسيات الأخرى ولكنها تطورت عن القرود بصورة مستقلة، ونتيجة فقدان موائل حيوانات الليمور الناتج عن قطع الأشجار بالإضافة الى عمليات الصيد يصنف الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة حيوانات الليمور على أنها إحدى أكثر الثدييات المهددة بالإنقراض، وعلى الرغم من أن القوانين المحلية تساعد على حماية حيوان الليمور وغاباته إلا أن عمليات قطع الأشجار بصورة غير قانونية والفقر الواسع النطاق بين السكان المحليين تقوض جهود الحفاظ على هذا الحيوان.
غذاء حيوان الليمور
تكون أنواع حيوان الليمور شديدة التباين من حيث طبيعة غذائها على الرغم من أن المشاهدات العامة تشير إلى أن الأنواع الصغيرة من حيوانات الليمور تتغذى على الفاكهة والحشرات في المقام الأول في حين أن الأنواع كبيرة الحجم تميل لاستهلاك الأعشاب بشكل أكبر، وتعتمد معظم حيوانات الليمور في غذائها بشكل أساسي على المواد النباتية كما هو الحال مع جميع الرئيسات، وقد يأكل حيوان الليمور الجائع أي شيء صالح للأكل سواء كان من ضمن الأطعمة المفضلة لديه أم لا، ويستغل حيوان الليمور ما يزيد عن 109 من عائلات النباتات المعروفة في مدغشقر في غذائه، ونظرًا لأن معظم أنواع الليمور تعيش على الأشجار فإن معظم أنواع النباتات المستغلة تكون نباتات خشبية، كما تستهلك حيوانات الليمور الفاكهة في أغلب الأحيان عندما تكون متاحة، وتهيمن فاكهة التين بصورة خاصة على أغلب أنواع الفاكهة التي تستهلكها أنواع الليمور، وتعتبر الفاكهة بالنسبة لحيوانات الليمور المصدر الرئيس لفيتامين سي.
السلوك الاجتماعي عند الليمور
تتواجد حيوانات الليمور عادةً ضمن مجموعات يتراوح عددها بين اثنين الى خمسة أفراد على الرغم من أن حيوانات الليمور قد تشكل مجموعات أكبر من حين لآخر، وتوفر هذه المجموعات الحماية من الحيوانات المتوحشة عن طريق اتخاذ عدد من إجراءات السلامة، فعند وجود خطر محدق في الجوار ينبه حيوان الليمور أعضاء مجموعته عن طريق إطلاق تحذيرات صوتية، كما أن بعض الأنواع مثل الليمور ذو الذيل الدائري تستخدم ذيولها المميزة لتوصيل إشارات تحذيرية إلى أفراد جماعتها، وأثناء موسم تزاوج الليمور يتنافس الذكور مع بعضهم البعض من خلال السلوك المعروف باسم معركة النتن، حيث تمتلك ذكور الليمور غدد رائحة على معصميه، وخلال معركة الرائحة الكريهة تقوم الذكور باخراج إفرازات من غدد الرائحة على طول ذيولها، ويفوز الليمور صاحب الرائحة الاقوى بالأنثى، كما يستخدم الليمور أيضًا غدد الرائحة لتحديد مناطقه وللتواصل مع أفراد جنسه.
المراجع
sotor.com
التصانيف
كائنات بيئة الثديات العلوم البحتة