نسبه:
هو السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد بن احمد بن محمد بن خلف بن سعيد بن مبارك البوسعيدي العتكي الأزدي ((
بن المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارف بن صبح بن كنده بن عمرو بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عمر ماء السماء بن حارثة بن أمرء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سباء بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود علية السلام بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن نوح علية السلام بن الملك بن متشولخ بن أخنوع بن الياء بن مهلائيل بن قبنان بن أنوش بن شيث بن أدم علية السلام أبو البشرية )) ، فهو بذلك السلطان الثامن المنحدر رأسا من المؤسس الأول للدولة البوسعيدية (الإمام أحمد بن سعيد ) عام 1741 م وتعد هذه الأسرة الكريمة من أقدم الأسر العربية الحاكمة بصورة متواصلة في عالمنا العربي ، حيث انقضت أكثر من مائتين وستين سنة على توليها زمام الحكم في البلاد.
مولده:
ولد جلالته في مدينة صلالة بمحـافظة ظفار في 18 شوال 1359هـ الموافق 18نوفمبر 1940م، وهو السلطان الثامن المنحدر رأسا من الإمام أحمد بن سعيد المؤسس الأول لأسرة آل بوسعيد سنة 1744م.
أما و الدتة فهي المغفور لها بأذن الله السيدة الجليلة ميزون بنت أحمد بن علي المعشني الحكلي القحطاني سليلة أحدى قبائل ظفار القوية و العريقة
وله أخت واحدة هي المغفور لها بأذن الله السيدة الجليلة أميمة بنت سعيد بن تيمور آل سعيد.
وله من الأعمام أربعة :
المغفور له بأذن الله السيد طارق بن تيمور
المغفور له بأذن الله السيد ماجد بن تيمور
المغفور له بأذن الله السيد فهر بن تيمور
صاحب السمو السيد شبيب بن تيمور
و عمة و احدة:
هي صاحبة السمو السيدة بثينة بنت تيمور
و خالين هما:
المغفور له بأذن الله / الشيخ عيسى بن أحمد بن المعشني
معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني
و خالاته ثلاث:
المغفور لها بأذن الله الشيخة حلوت بنت أحمد المعشني
الشيخة أتسلوم بنت أحمد المعشني
الشيخة خيار بنت أحمد المعشني
تعليمه
تلقى جلالته تعليم اللغة العربية والمبادئ الدينية على أيدي أساتذة مختصين، كما درس المرحلة الابتدائية في المدرسة السعيدية بصلالة، وفي سبتمبر 1958م أرسله والده السلطان سعيد بن تيمور إلى انجلترا حيث واصل تعليمه لمدة عامين في مؤسسة تعليمية خاصة (سافوك)، وفى عام 1379هـ الموافق1960م التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية (ساند هيرست) كضابط مرشح، حيث أمضى فيهـا عـامين درس خـلالها العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم انضم إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية حيث أمضى ستة أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية.
بعدها عاد جلالته إلى بريطانيا حيث درس لمدة عام في مجال نظم الحكم المحلي، وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة. ثم هيأ له والدة الفرصة، فقام بجولة حول العالم استغرقت ثلاثة اشهر، عاد بعدها إلى البلاد عام 1383هـ الموافق 1964م حيث أقام في مدينة صلالة.
وعلـى امتداد السنـوات الست التـالـيـة تعمق جـلالتـه في دراسة الدين الإسلامي، وكـل ما يتصل بتـاريـخ وحضارة عُمان دولة وشعباً على مر العصور. وقد أشار جلالة السلطان المعظم في أحد أحـاديثه إلى أنه ((كان إصرار والدي على دراسة دينى وتاريخ وثقافة بلدي لها عظيم الأثر في توسيع مداركي ووعيي بمسؤولياتي تجاه شعبي والإنسانية عموماً. وكذلك استفدت من التعليم الغربي وخضعت لحياة الجندية، وأخيراً كانت لدي الفرصة للاستفادة من قراءة الأفكار السياسية والفلسفية للعديد من مفكري العالم المشهورين)).
تسلمه الحكم في السلطنة
تسلم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه- مقاليد عرش سلطنة عمان في 23 يوليو 1970 ( يوم النهضة المبارك). في هذا اليوم انبثق فجر جديد بأمل نّور فضاء السلطنة من جنوبها إلي شمالها, فما أن تولي جلالته مقاليد الحكم حتى أخذ يعمل بسرعة هائلة, فدفع بنا إلي المقام الذي يليق بالإنسان العماني البار. وأسرع في إقامة إصلاحات ومنجزات ضخمة في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية.
أهتم جلالته بشتى اتجاهات الحضارة, رعي الفكر بالعلم, والعقل بالوعي, والنفس بالأمل والأمن, رسم لنا البهجة وجعل من السلطنة تزهو وتزدهر به.
كان جلالة السلطان المفدى بشري خير ونور وثراء لعمان ولشعبها الكريم, مد يده للوطن والمواطن في كل المناسبات ولكل المجالات, وعمل على بناء وتثقيف وتنوير الإنسان العماني بوجه عام.
بدأ بتنفيذ مشاريع كبيرة لتنمية البلاد ورفع مستوي معيشة الشعب واقتصاد الدولة. أهتم ببناء الدرع الواقي للسلطنة متمثلا في قواته المسلحة من قوات بحرية برية جوية, فأصبحت الدرع الواقي والعين الساهرة للوطن تحت قيادة صاحب الجلالة المعظم وبفضل الله وبفضل حنكة قيادته وخبرته العسكرية الفذة وبفضل البناء العلمي لهذه القوات سجلت في 11 ديسمبر عام 1975 نصرا عظيما كان له دويّه في الداخل والخارج.
\فقد حققت النهضة المباركة للمواطن العماني كل ما يصبو إليه من عزة وسؤدد وحرية وكرامة, ورغد وعيش كريم ويسرت كافة السبل والفرص لينهل من ينابيع العلم والمعرفة فأنشأت المدارس بكافة مراحلها وانتهاءً بالجامعة والكليات والدراسات العليا.
كما اتخذ جلالته قاعدة رئيسة نحو ترسيخ قاعدة الشورى في عمان, فأنشأ المجلس الاستشاري للدولة, الذي باشر أعماله لسنوات, ثم أمر جلالته بإنشاء مجلس الشورى, يمثل أعضاؤه جميع ولايات السلطنة, ويساهم بالمشورة في وضع وتحديد المشاريع التي تهدف إلي التقدم الاقتصادي والاجتماعي, هذا بالإضافة إلي جولاته السنوية التفقدية في ولايات السلطنة المختلفة, حيث يتعرف جلالته عن قرب أحوال المواطنين الذين يجلسون إليه في جلسات أشبه بالبرلمان المفتوح.
المراجع
الموقع الرسمي للسلطان قابوس
التصانيف
رؤساء عرب حكام عمان مواليد 1940