يتوقع بوناطيرو هزات أرضية بسبب التباين الحراري الكبير
أكد الخبير في علم الفلك والجيوفيزياء لوط بوناطيرو ، أن التقلبات الجوية التي تعيشها الجزائر مؤخرا ،والتباين الحراري الكبير لهذه الأيام، هو ظاهرة استثنائية، راجعة إلى دخول الشمس ضمن الدورة 11 فضلا عن التذبذب الذي تعيشه الكرة الأرضية ، مشيرا إلى أن ذلك سيؤثر بشكل حتمي على النشاط الجيولوجي.
أوضح الخبير في علم الفلك، أن شتاء هذه السنة يدخل ضمن دورة جديدة للشمس، تتحكم فيها التقلبات المناخية، التي تخضع بدورها إلى مساحات متعددة النشاط للشمس، أين تدخل هذه الأخيرة ضمن نظام يتكرر كل 11 سنة، ويسمى دورة الشمس النووية. وقد بدأت هذه الدورة منذ السنة الماضية على أن تستمر 11 سنة أخرى.
وأضاف بوناطيرو، أن هذه الوضعية تعد استثنائية، تحدث كل 11 سنة، لأن دورات الشمس هذه السنة جاءت متقاربة في وقت واحد، مشيرا إلى أن السنة القادمة ستكون مختلفة على هذه السنة، التي من المرجح أن تعرف استقرارا في درجات الحرارة، لأن الدورات ستكون متباعدة.وفي ذات السياق، قال محدثنا بأن الشمس في انفعال كبير هذه الأيام، لأنها دخلت في الدورة النووية التي تعود كل 11 سنة، مما ينتج عنه تسجيل اختلاف كبير في درجات الحرارة وتباين في المناخ، من معتدل إلى حار إلى بارد،حيث إن نشاط الشمس يتزايد كل خمس سنوات ونصف .
ويتناقص بعدها لمدة خمس سنوات ونصف أخرى، مثل هذا الوضع يحدث كل 11 سنة، أي أن العالم كله شهد مثل هذه التقلبات المناخية قبل 11 سنة من الآن.وفيما يخص تأثير هذه التقلبات على النشاط الزلزالي، اعتبر بوناطيرو بأنه عمليا ونظرا للتقلبات الجوية والبرودة الشديدة التي وصلت إلى مستويات قياسية بالمنطقة الشمالية ومنها الجزائر، سيتسبب تلقائيا في تمدد الصخور وتقليصها وكذا الصفحات القارية، مما يؤدي إلى حراك في القشرة الأرضية الذي يولّد نشاطا زلزاليا بالمنطقة واصفا ذلك بالأمر العادي.
المراجع
ennaharonline.com
التصانيف
الارض والفضاء بيئة أبحاث علمية العلوم التطبيقية